• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م
  03:43     رئيس مكتب المستشارية بألمانيا يدافع عن ترحيل طالبي لجوء مرفوضين من بلاده إلى أفغانستان         03:46     الشرطة الألمانية تدفع بقواتها إلى مدرسة عقب إنذار بوجود مسلح بداخلها     

إبرا.. سلطان اليونايتد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

قاد زلتان إبراهيموفيتش فريق مانشستر يونايتد لتحقيق فوزه الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي بتحقيقه الثنائية في مرمى ساوثهامبتون، مسجلاً هدفه الثالث من مباراتين، في بداية قوية للعملاق السويدي مع النادي الإنجليزي، ليؤكد إبرا أن عامل السن مجرد رقم في عالم كرة القدم في حال قرر اللاعب ذلك، وفي حال خلاف ذلك فإن اللاعب يمكن أن ينتهي عمره الافتراضي حتى قبل بلوغ عامه الـ 30.

في حال اللاعب السويدي، فإنه يستعد لدخول عامه الـ 35 ومازال في أوج عطائه، يهدد ويسجل ويصنع الأهداف بكل الأشكال، وبأي طريقة، اللاعب الذي هاجمته الصحافة الإنجليزية عند قدومه بسبب المقابل المالي المرتفع الذي سيتقاضاه والمقدر بـ 14 مليون يورو، مستشهدة بأنه في الـ 34 والمستوى الذي كان يقدمه في السابق لا يمكن تكراره، ولكن إبراهيموفيتش خالف كل التوقعات منذ البداية، ولم يحتاج لأكثر من مباراة واحدة من أجل التأقلم على أجواء «البريمرليج»، بل نجح في التسجيل أيضاً في المباراة الأولى التي خاضها مع يونايتد في كأس الدرع الخيرية، مسجلاً هدف الفوز في تلك المباراة.

لعل متابعي مانشستر يونايتد فخورون بأن فريقهم نجح في إغلاق صفقة أغلى لاعب بالعالم بول بوجبا الذي يعتبر أحد الوجوه الكبيرة القادمة على الساحة العالمية في مركز وسط الملعب، إضافة إلى المدرب جوزيه مورينيو صائد الألقاب ومحطم الأرقام، ألا أن قدوم إبراهيموفيتش يعطيهم الحافز الأكبر لتحقيق لقب الدوري، ليس فقط لقدراته الفنية وتسجيله للأهداف، بل بسبب انجذاب بطولات الدوري إلى هذا اللاعب بعد تحقيقه 13 لقباً للدوري المحلي مع 6 أندية في 4 مسابقات مختلفة، الدوري الهولندي والإيطالي والإسباني والفرنسي.

ولا يمكن أن يكون مثل هذا الرقم التاريخي مجرد صدفة في ظل المستوى الكبير الذي يظهر به زلاتان مع أي فريق يدافع عن قميصه، فاللاعب بدأ مسيرته الاحترافية في صفوف مالمو السويدي، لينتقل مباشرة إلى أياكس أمستردام في موسم 2001-2002، وتوج باللقب في أول موسم له مع الفريق الهولندي، غير أنه خسره في العام الذي يليه وعاد للتويج به مرة أخرى بعد عام في موسم 2003-2004 ليتوج بلقبين للدوري الهولندي في ثلاثة مواسم، وبعد ذلك انتقل المهاجم السويدي إلى يوفنتوس الإيطالي في ذلك العام، وتوج ببطولتين للدوري الإيطالي في موسمي 2004-2005 و2005-2006 إلا أن اللقبين كانا قد سحبا بعد ذلك بقرار من المحكمة، ألا أنه يحسب للنجم مساهمته في تحقيقهم مع السيدة العجوز.

وعند انتقاله إلى إنتر ميلان بسبب هبوط يوفنتوس، خاض النجم ثلاثة مواسم في صفوف النيرتزوري ليتوج بثلاثة بطولات للدوري، ويرحل بعد ذلك إلى الليجا الإسبانية من بوابة برشلونة في موسم 2009-2010 ويتوج أيضاً ببطولة الدوري، ليعود أدراجه إلى ميلان الغريم التقليدي لناديه السابق في موسم 2010-2011 ويتوج ببطولة الكالتشيو أيضاً بعد غياب دام لـ 5 سنوات، وفي الموسم الذي يليه خاض إبرا موسمه مع ميلان ولم ينجح في تحقيق الدوري، وهو موسمه الأول في الكالتشيو الإيطالي الذي لم يتوج فيه، لينتقل إلى مغامرة جديدة مع باريس سان جيرمان في موسم 2012-2013، ويحقق 4 بطولات دوري في 4 مواسم خاضها مع النادي الباريسي، ليرحل بعد ذلك إلى الدوري الإنجليزي، مانشستر يونايتد في تحدٍ جديد، ومغامرة جديدة، ربما تكون الأخيرة بالنسبة إلى السويدي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا