• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ينظمه معهد الشارقة للتراث وينطلق في سبتمبر

ملتقى الراوي يختار شخصية جحا شعاراً لنسخته المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

الشارقة (الاتحاد)

اختار معهد الشارقة للتراث شخصية جحا، لتكون شعار النسخة السادسة عشرة من ملتقى الراوي الذي ينظمه المعهد سنوياً، بمشاركة رواة من مختلف البلدان العربية والأجنبية، وجحا شخصية راوية من الطراز الرفيع والمميز تاريخياً، وهي حاضرة بصيغة أو بأخرى في مختلف حضارات وثقافات الشعوب، فغالبية الجماعات الاجتماعية في مختلف بلدان العالم، تمتلك في رصيدها السردي والفكاهي شخصية جحا، وصممت تلك الشخصية بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية والثقافية فيها، وقد تختلف الأسماء أحياناً كثيرة، لكنها في الجوهر والمضمون واحدة تقريباً، حيث تبقى شخصية جحا الفكاهي والذكي البارع الذي يدعي الحماقة.

وقال عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث «يشارك في النسخة الـ 16 لملتقى الشارقة الدولي للراوي عدة دول عربية وأجنبية، وستكون شخصية جحا شعار نسخة هذا العام التي تتضمن فعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة، كلها تؤكد أهمية الإسهام في رعاية الرواة وإعادة الاعتبار إليهم، وعلى مدى الإيمان بقدراتهم وإمكاناتهم، وتعبر عن التقدير والوفاء لما قدموه إلى الوطن وللأجيال الجديدة».

وأشار إلى سعي معهد الشارقة للتراث المستمر إلى تطوير هذه الفعالية التراثية في مختلف المجالات، موضحاً أن جحا عبر التاريخ يتجلى في مختلف بلدان وجنسيات العالم، فجميعنا يعرف جحا العربي، وجحا التركي، والإيراني، وهو هناك في بلغاريا أيضاً جابروفو المحبوب، وأرتين أرمينيا، صاحب اللسان السليط، وآرو يوغسلافيا المغفل، وغيرهم، ولكن بغض النظر هل جحا شخصية حقيقية هنا أو هناك، أم هو اختراع لشخصية؟، لا ينفي كونه راوياً من الطراز اللافت والمحبب الذي يلقى تقديراً من قبل مختلف الشعوب والثقافات والجماعات الاجتماعية، فهو الذي أضحك ويضحك الملايين من البشر في شتى أصقاع الأرض، بنوادره الطريفة التي تحمل الدهشة والنكتة والسخرية والقصة والسرد اللافت والجاذب.

وقال «ستشهد دورة هذا العام توسعة وتنوعاً أكثر في الفعاليات، خصوصاً فعاليات شارع الحكايات، وسيتم نقلها إلى مواقع عديدة تشمل (قلب الشارقة، قناة القصباء، مجالس الضواحي)، كما سيشهد الملتقى فعاليات وبرامج متنوعة وغنية، في ظل تأكيد الملتقى أهمية الإسهام في رعاية الرواة وإعادة الاعتبار إليهم، وعلى مدى إيمانه بقدراتهم وإمكاناتهم، وتقديراً ووفاء لما قدموه إلى الوطن وإلى الأجيال الجديدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا