• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من بينهم 75 وزيراً ومدير منظمة تابعة للأمم المتحدة

شخصيات عالمية يشاركون في الاجتماع رفيع المستوى حول تغير المناخ بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

تستضيف أبوظبي اليوم شخصيات رفيعة المستوى، بمن فيهم معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وآل غور نائب الرئيس الأميركي الأسبق، وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، وفيليبي كالديرون الرئيس المكسيكي السابق، وذلك لحضور الاجتماع رفيع المستوى بشأن تغير المناخ الذي يشهد أيضاً مشاركة قادة القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والمجتمع المدني.

كما سيحضر أكثر من 75 وزيراً ومدير منظمة تابعة للأمم المتحدة هذا الاجتماع الذي يلعب دوراً محورياً في حشد الجهود قبل انعقاد قمة القادة لتغير المناخ، التي دعا لعقدها الأمين العام للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل بنيويورك.

وقال آل غور، الذي حاز جائزة نوبل للسلام عام 2007: «يسرني الانضمام إلى معالي بان كي مون والقادة من مختلف أنحاء العالم في أبوظبي، لمناقشة القرارات والإجراءات العملية الواجب على قادة العالم اتخاذها لمواجهة تداعيات ظاهرة تغير المناخ. ولكي نضمن مستقبلاً مزدهراً ومستداماً، من الضروري جداً بناء اقتصاد قائم على الطاقة النظيفة وتأمين نظام مالي مستدام». وتشمل أهداف اجتماع أبوظبي التحضيري جمع قادة العالم لوضع جدول أعمال طموح لقمة القادة لتغير المناخ التي تعقد في سبتمبر المقبل. وبحسب تقرير حديث أصدرته اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والتابعة للأمم المتحدة، فقد ارتفعت نسبة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في جميع أنحاء العالم بشكل كبير خلال العقد الماضي، ومن الضروري جداً خفض تلك الانبعاثات بنسبة لا تقل عن 40 بالمائة، وقد تصل إلى 70 بالمائة، وذلك للحد من الزيادة المتوقعة في متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين بحلول منتصف القرن الحالي. من جانبه، قال فيليبي كالديرون رئيس المكسيك السابق ورئيس اللجنة العالمية للاقتصاد والمناخ: «سيشهد اجتماع أبوظبي الوزاري رفيع المستوى تركيزاً على الفوائد الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن اتخاذ إجراءات ملموسة للحد من تداعيات تغير المناخ. والتحدي الأكبر الذي نواجهه هو خفض الانبعاثات الكربونية وفي الوقت نفسه تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية». من جهته، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة والمبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ: «إن التعاون مع الأمم المتحدة لعقد هذا الاجتماع المهم في أبوظبي يؤكد الدور الفاعل والمؤثر الذي تضطلع به دولة الإمارات في الجهود العالمية الهادفة للتصدي لتداعيات تغير المناخ.

وعلى الرغم من أن دولة الإمارات غنية بالموارد الهيدروكربونية، فإنها تقوم حالياً بتصدير كل من إمدادات الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة إلى مختلف أنحاء العالم.

وتعد زيادة حصة الطاقة المتجددة في المزيج العالمي للطاقة، استراتيجية أساسية لمواجهة تحديات تغير المناخ، وسيكون تسريع وتيرة نشر مشاريع الطاقة المتجددة أحد المواضيع المهمة التي سيتناولها اجتماع أبوظبي». كما سيقوم الاجتماع بتقييم الجهود الدولية التي يمكنها تحفيز اتخاذ إجراءات جديدة على المستوى الشعبي في مختلف أنحاء العالم. ويأتي تنظيم هذا الاجتماع المهم في أبوظبي نتيجة للدور الريادي لدولة الإمارات، في سياسات تنويع مصادر الطاقة والتصدي لتداعيات تغير المناخ. كما تعد المكانة المرموقة للدولة كمركز عالمي للطاقة التقليدية والمتجددة، من أسباب اختيار أبوظبي مقراً دائماً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا»، أول منظمة حكومية دولية تتخذ من منطقة الشرق الأوسط مقراً لها. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض