• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

الخلل في الارتباط بين البطالة والتضخم يربك حسابات الاقتصاديين

لغز التضخم في الاقتصاد الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مايو 2018

يعد التضخم لغزاً في الاقتصاد الأميركي منذ سنوات، حيث إنه لا يشهد ارتفاعاً عندما تنخفض معدلات البطالة.

ولحل هذا التناقض، يمكن أن ننظر إلى الولايات المتحدة على أن لديها اقتصادين وليس اقتصاداً واحداً.

من ناحية أخرى، يوجد اقتصاد السلع، حيث يتم تصنيع وشراء منتجات مثل أجهزة الكمبيوتر، والبنزين، ومجففات الشعر، وينفق الأميركيون ما يقارب ثلث دخلهم. من ناحية أخرى، يوجد أيضاً اقتصاد الخدمات، حيث يمثل العاملون في مجال القنوات التليفزيونية المشفرة، وكذلك أعضاء هيئة التمريض وسائقو الحافلات والممرضات وسائقو الحافلات، الفئة الأكبر من المستهلكين.

وتحول اقتصاد السلع عن طريق التجارة والابتكار التكنولوجي على مدى عدة عقود، مما يتيح للمستهلكين الوصول إلى المنتجات الرخيصة المصنوعة في البلدان الأجنبية أو المصانع التي تعتمد على الإنتاج الوفير بسبب الاعتماد على الآلات بدلاً من العمال. ويعد الاقتصاد القائم على الخدمات أكثر حماية من المنافسة الدولية والتغير التكنولوجي، حيث لا يمكن استبدال العاملين في هذه المجالات. فلا يمكنك استئجار عمالة صينية رخيصة في وظائف محددة أو توظيف روبوت لتعليم الإنجليزية في المدارس.

ويقول مايكل فيرولي، كبير الاقتصاديين الأميركيين في بنك جي بي مورجان: «يمكن أن يكون لديك ابتكارات تكنولوجية تخفض أسعار أجهزة التلفزيون، لكن التكنولوجيا التي نستخدمها لتصفيف الشعر لا تتغير على هذا النحو».

ويعتبر الاختلاف بين تضخم أسعار السلع والخدمات أهمية خاصة الآن بسبب الاضطراب في حركة الأسعار بالنسبة للمستهلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا