• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أطاح الشباب بهدف «الوافد الجديد»

الظفرة إلى نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

علي الزعابي (أبوظبي) - تأهل الظفرة إلى نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الشباب بهدف، في مباراة ربع النهائي مساء أمس بملعب بني ياس في الشامخة، وحمل الهدف توقيع البرازيلي روجيرو في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول، بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

دخل الظفرة المباراة بتشكيلة ضمت محمد علي غلوم في حراسة المرمى، وأحمد سليمان وحسن الحمادي وبلال النجارين ومحمد قاسم وعلي عباس وعبدالله النقبي وكمال شافني وبندر الأحبابي، وماكيتي ديوب وروجيرو، وفي المقابل لعب الشباب بقائمة من إسماعيل ربيع في حراسة المرمى، ومحمد مرزوق ومحمود قاسم ومانع محمد وعصام ضاحي وسامي عنبر وداوود علي وكارلوس فيلانويفا وإيدير وأديلسون وإيدجار.

بدأت المباراة بحذر من الفريقين، وانحصر اللعب في وسط الملعب خلال ربع الساعة، وغابت الخطورة الحقيقية على المرميين، ماعدا محاوله «خجولة» من قبل البرازيلي روجيرو الأجنبي الجديد لـ «فارس الغربية»، عندما تسلم كرة بينية داخل منطقة الجزاء ليسددها ضعيفه مرت بجوار القائم.

ومن هجمة منظمة ثلاثية بين الشافني وروجيرو وبندر الأحبابي، أرسل روجيرو كرة عرضية أرضية إلى بندر الأحبابي داخل منطقة الجزاء، سددها قوية أبعدها الحارس إسماعيل ربيع إلى ركنية في أخطر هجمات الشوط الأول، وامتلك لاعبو «الجوارح» المبادرة في الدقائق العشر الأخيرة، وتراجع لاعبو الظفرة لتأمين مرماهم، إلا أن المحاولات الشبابية اصطدمت بالتنظيم الدفاعي المحكم.

وفي الشوط الثاني بادر الشباب بالضغط على «فارس الغربية»، واستغل إيدير سوء تفاهم بين حسن الحمادي وأحمد سليمان ليخطف الكرة داخل المنطقة، ويسدد قوية ترتطم بالقائم، ويخرج البرازيلي باكيتا مدرب الشباب، محمود قاسم نتيجة اعتراضه المتكرر على الحكم، خوفاً من حصوله على الإنذار الثاني، ويلعب عادل عبدالله بدلاً منه، والغريب أن قاسم واصل اعتراضه من «الدكة» لينال «الصفراء الثانية»، ومن بعدها الحمراء!

وتعود المباراة إلى الطابع الحذر من جديد، مع أفضلية للشباب الأكثر استحواذاً على الكرة، ويسدد إيدجار من داخل المنطقة داخل المرمى، إلا أن الحكم لم يحتسب الهدف نتيجة مخالفة قبل التسديد، وفي الدقيقة 76 أضاع محمد مرزوق هدفاً محققاً، من على خط المرمى، عندما أرسل داوود علي كرة عرضية غالطت الجميع ليخرجها مدافع الشباب أعلى المرمى على طريقة المدافعين بدلاً من إسكانها شباك غلوم.

ويجري عبدالله مسفر مدرب الظفرة تغييراً بنزول عبدالسلام جمعة بدلاً من علي عباس خوفاً من تلقيه بطاقة صفراء أخرى، ليتقدم بعدها الظفرة لمحاولة خطف هدف في الدقائق الأخيرة، وأرسل كمال الشافني كرة من فوق المدافعين تمكن ديوب من خطفها والتقدم ومراوغة الحارس، إلا أن مانع أنقذ الموقف.

وفي بداية الشوط الإضافي الأول وتحديداً في الدقيقة 93، يرسل بندر محمد من الجهة اليمنى كرة أرضية يقابلها روجيرو بتسديدة قوية تعانق الشباك معلنه تقدم الظفرة، وبعد الهدف تراجع الظفرة للحفاظ على التقدم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، بينما تقدم الشباب بكل قوته لإدراك التعادل، ويرسل إيدجار رأسية ينقذها غلوم بصعوبة، ويسدد أديلسون فوق العارضة ليحافظ الظفرة على تقدمه حتى النهاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا