• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وزير الأشغال: مشاريع البنية التحتية نموذج عالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

دبي (وام)

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، أن مشاريع البنية التحتية لدولة الإمارات باتت مثلا يحتذى به عالميا بفضل دعم القيادة الرشيدة للمنظومة التنموية.

وقال معاليه، في تصريح بمناسبة بدء فعاليات الأسبوع الأخضر، ومعرض «ويتكس 2015»، إن الوزارة تحرص على مواكبة التوجهات الاستراتيجية للدولة، خاصة فيما يتعلق بدعم الاقتصاد والبنية التحتية الخضراء لتطوير كفاءة مشاريع البنية التحتية الإماراتية، وتطبيق أفضل الممارسات في مختلف المجالات، منوها بأن الوزارة تبنت نظام تقييم داخلي لتطبيقات الاستدامة في مجالات البنية التحتية لمشاريعها، والذي سيتم تطبيقه وتجربته على عدد من المشاريع الوزارة، الأمر الذي يحقق استراتيجية الاستدامة التي أطلقتها الوزارة مؤخراً، والتي شملت محاور ترشيد استهلاك المياه، وإيجاد آليات مبتكرة لإعادة تدوير المياه في الزراعة وزيادة المساحات الخضراء في الدولة، وتم تطبيقها في بعض المجمعات السكنية والمباني الحكومية التي نفذتها الوزارة.

وأضاف معاليه أنه في مجال ترشيد استخدام الطاقة نفذت الوزارة مشاريع مبان حكومية منتجة للطاقة يتم استغلال أسطحها لتوليد طاقة باستخدام ألواح تحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، وتطبيق نظام توليد الطاقة الشمسية على عدد من مشاريع الوزارة من المرافق الحكومية.

وأوضح معاليه أنه في إطار سعي دولة الإمارات إلى أن تكون من أفضل الحكومات عالمياً، طورت وزارة الأشغال حلولاً مبتكرة في مجال الاستدامة والأبنية الخضراء لتخطي التحديات التي تواجهها في مجال استنزاف مصادر الطاقة مثل مشروع «عبوري آمن» الذي يعتمد على الطاقة المتجددة الشمسية والحركية في توليد الطاقة المستخدمة في إنارة المعابر، فضلاً عن إجراء عدد من الأبحاث لدراسة آليات تطوير البناء الأخضر، والمبادرات التي تحفز استخدام الطاقة المتجددة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين.

ولفت معاليه إلى حرص الوزارة على تنظيم برامج تعليمية لتأهيل كادرها الفني من القيادات المستقبلية، واستكمال مسيرة الاستدامة في المشاريع مثل برنامج «رواد»، فضلاً عن قيام الوزارة بدراسة معايير للاستدامة والأبنية الخضراء الخاصة والتي سيتم إطلاق المرحلة التجريبية منها خلال الفترة القادمة ومقارنتها بالمعايير الدولية لضمان فاعليتها من حيث تصميم المشاريع كمرحلة أولى.

وأكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي أن الدولة طورت بنية تحتية تدعم نموها الاقتصادي المستدام مع المحافظة في الوقت نفسه على مواردها الطبيعية، حيث لم تقتصر مشاريع البنية التحتية الإماراتية على مشاريع داعمة للاقتصاد، بل شملت عدة مشاريع بيئية، حيث تم إنشاء ما يقارب 101 سد بسعة تصميمية تصل إلى 75 مليوناً و963 ألفاً و114 متراً مكعباً موزعة على مختلف إمارات الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا