• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«بانيان تري»: النهضة السياحية في رأس الخيمة تدفع الإشغال الفندقي صعوداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

مصطفى عبد العظيم (دبي)

أكد أكسل جاروش المدير العام لمنتجعي «بانيان تري» في رأس الخيمة، أن النهضة السياحية التي تشهدها الإمارة منذ عدة سنوات والجاذبية الكبيرة التي باتت تتمتع بها في الأسواق الدولية والإقليمية، تشكل المحفز الرئيسي لنمو معدلات الإشغال الفندقي وتعزيز قدرة القطاع على مواصلة النمو لسنوات مقبلة رغم التحديات التي تواجه صناعة السياحة العالمية في هذه المرحلة.

وقال جاروش إن معدلات الإشغال في منتجعي «بانيان تري الوادي» و«بانيان تري رأس الخيمة الشاطئ» تنمو بشكل جيد منذ التشغيل في الإمارة قبل ست سنوات، لافتاً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت معدلات نمو أسرع مع نجاح هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة في ترسيخ سمعة الإمارة كمقصد سياحي واعد على خارطة السياحة العالمية والخليجية والمحلية كذلك.

وأوضح أن التطور الذي شهدته الإمارة في مجالات البنية التحتية في قطاعات النقل والطيران والسياحة أفضت إلى تسريع وتيرة النمو في القطاع الفندقي، مشيراً إلى أن علامة «بانيان تري» في رأس الخيمة تقدم في حد ذاتها نموذجاً لتجربة سياحية متكاملة حيث تجسد تقاليد الثقافة والتراث الإماراتي، مشيراً إلى أن علامة «بانيان تري» لا تقدم فقط غرفاً فندقية وإنما تقدم تجربة سياحية وفندقية متكاملة ترتبط بالثقافة والتاريخ والبيئة.

وأوضح جاروش أن معدل الإشغال المتوقع خلال هذا العام يتراوح من 65-70% لمنتجع الشاطئ وبين 50 إلى 55% لمنتجع الوادي، لافتاً إلى أن المنتجعين يستقطبان شرائح متنوعة من السياح سواء الأزواج أو العائلات خصوصاً من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الذين يشكلون نحو 50% من النزلاء على مدار العام، مشيراً إلى أن متوسط الإقامة يتراوح بين 3 و4 أيام في منتجع «بانيان الوادي» وبين 6 و7 أيام في «بانيان الشاطئ» وذلك على مدار العام.

ويستلهم «بانيان تري» الوادي البيئة العربية الأصيلة من خلال فيلات تتخذ تصميماتها أشكالاً بدوية عريقة، دون أن تخلو من كل التجهيزات الحديثة التي تعكس عالم الفخامة الذي تجسده العلامة التجارية.

المنتجع الصحراوي ينتعش رغم حرارة الصيف

وقال جاروش إن منتجع «بانيان تري الوادي» الذي يقع في قلب الصحراء، شهد إقبالاً كبيراً خلال الصيف رغم حرارة الصيف وتفضيل الناس السفر إلى الخارج أو فنادق الشاطئ، حيث شكل المنتجع الصحراوي ملاذ الباحثين عن الهدوء والخصوصية سواء للأفراد أو العائلات، لافتاً إلى أن 85% من النزلاء خلال الصيف من السوق المحلي وسوق دول مجلس التعاون الخليجي خصوصاً من العائلات السعودية وقطر والكويت، موضحاً أن هذه النسبة تصل إلى 50% على مدار العام، بينما يستحوذ السوق الأوربي خصوصاً ألمانيا وبريطانيا على نسبة الـ50% الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا