• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

عودة سكان مخيم اليرموك في جنوب دمشق صعبة جراء الدمار الكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

بيروت (أ ف ب)

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، غداة إعلان الجيش السوري طرده تنظيم "داعش" الإرهابي من جنوب دمشق، أن حجم الدمار في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يجعل عودة سكانه أمراً صعباً للغاية.

وبعد عملية عسكرية استمرت شهراً ضد التنظيم تبعها اتفاق إجلاء لم تعلنه السلطات السورية، استعاد الجيش السوري الإثنين السيطرة على مخيم اليرموك وأحياء مجاورة في جنوب دمشق.

ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يعيش فيه قبل اندلاع النزاع 160 ألف شخص بينهم سوريون. لكن الحرب، التي وصلت إلى المخيم في العام 2012 وعرضته للحصار والدمار، أجبرت سكانه على الفرار.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كريس غانيس لوكالة فرانس برس "اليرموك اليوم غارق في الدمار، ويكاد لم يسلم أي منزل من الدمار"، مضيفاً "منظومة الصحة العامة، المياه، الكهرباء والخدمات الأساسية كلها تضررت بشكل كبير".

وتابع "ركام هذا النزاع العديم الرحمة منتشر في كل مكان. وفي أجواء مماثلة، من الصعب تخيل كيف يمكن للناس العودة".

وشاهد مراسل لفرانس برس في اليرموك الاثنين خلال جولة نظمتها وزارة الاعلام السورية للصحافيين أبنية ومنازل مدمرة شاهدة على ضراوة المعارك. وحالت أكوام الركام وسط الشوارع دون دخول السيارات أو حتى عبور المشاة. ... المزيد