• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..الملف الإيراني الشائك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

الاتحاد

الملف الإيراني الشائك

يقول د. أحمد عبدالملك إن الملف النووي الإيراني ما زال شائكاً، وفيه كثير من التعقيد، بسبب حالة التشكك السائدة بين «إعلانات» طهران، وواقع الحال على الأرض. مازال ملف إيران النووي شائكاً، بل ومعقداً، بعد محادثات جنيف الأخيرة. فقد أعلنت إيران أنها «لن تقبل باتفاق لتقييد برنامجها النووي، إلا إذا رفعت القوى العالمية» كل «العقوبات المفروضة على طهران». وجاءت تلك التصريحات على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى منح الكونجرس سلطة مراجعة أي اتفاق يتم التوصل إليه في المستقبل، بما في ذلك الحق في نقض رفع عقوبات فرضها المشرعون الأميركيون!. وهذا بدوره يلقي بظلال قاتمة بين الطرفين الأميركي والإيراني.

ويرى محللون أن التوصل إلى اتفاق، خصوصاً بعد التهديد الإيراني، سيكون صعباً. فيما بدا وزير الخارجية الأميركي جون كيري متشككاً عندما أعلن عن ثقته بأن أوباما سيتمكن من الحصول على موافقة الكونجرس بشأن الاتفاق النهائي مع إيران.

حضارة العراق لا تُقهَرْ

يرى محمد عارف أن تحقيق النصر العسكري على أهميته لن يكون كافياً، والمعركة، وما بعدها تواجه التحديات المقبلة لإعادة بناء العراق على امتداد الخطوط السياسية والطائفية. «ينبغي عليك أن لا تحزّ رَقَبة مَنْ رَقبتُه مقطوعة»، نذير شؤم حذّر منه قدماءُ العراقيين، ويراه العالم اليوم في عواقب غزو العراق، التي لا تتوقف. زيارة العبادي الخميس الماضي لواشنطن كانت مناسبة لمشاهدة ذلك على الطبيعة. فالعراق الذي يملك 10% من احتياطيات النفط العالمية، مازال يقف في صفوف المحتاجين إلى المعونة الاقتصادية، وبدلاً من أن يصبح دولة مانحة للقروض بموارده النفطية 180 مليار دولار خلال الخمس سنوات الماضية، يعاني عجزاً في موازنته الحالية بلغ 22 مليار دولار. ولن يستجيب «صندوق النقد الدولي» لطلب العراق 700 مليون دولار، ما لم يخفض الإنفاق العام، وكيف يتدّبر ذلك بلد دمّرت صاحبة الصندوق هياكله الارتكازية قبل وبعد الغزو. و200 مليون دولار التي أعلن أوباما منحها للعراق «إهانة نجمت عن إهانة، ولعنة أنتجتها لعنة، إنها التجدد المستمر للمصير» حسب المثل السومري. فالعبادي يطلب 440 مليون دولار لمجرد تغطية نفقات إعادة إعمار المناطق التي تُحرَّرُ من «داعش».

اندماجات متتالية ومنافسة محتدمة
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا