• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صنعت سعادة الماضي وتعاني آلام الحاضر

المرأة اليمنية... والمستقبل المجهول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

ابتهال الصالحي – الاتحاد/‏‏ عدن

ضربت المرأة اليمنية أروع الأمثلة في صناعة الماضي والحاضر، فالمرأة في اليمن السعيد كانت حاضرة وبقوة في تحديد شكل الدولة، ففي التاريخ القديم نجد حضارة مملكة سبأ وملكتها بلقيس مثالا تفخر به كل امرأة في أقاصي الأرض وليس في اليمن فقط، كيف لا وهي من كرمها الله سبحانه وتعالى حين ذكر قصتها في القرآن الكريم، وبالطبع هناك الكثير من الأعلام النسائية غيرها سواء في التاريخ القديم أو الحديث بل وحتى المعاصر.

أثرت التقلبات السياسية والحروب التي عاصرتها اليمن شمالا وجنوبا وما تعرضت له من هجمات الاستعمار الذي نجح في تجزئة أرض البلد السعيد، ولكن ظلت المرأة ذلك النبراس الذي تهتدي به الأجيال في بناء حاضرها ومستقبلها. في اليمن وكانت المرأة سباقة بالمشاركة في كل جوانب الحياة فلم يوجد قطاع مهما كبر شأنه إلا وكانت المرأة حاضرة برجاحة عقلها وحكمتها وتدبيرها فيه، ولا يمكن إنكار أن هذا الدور البارز والمتميز للمرأة اليمنية في العقود الأخيرة قد خف نوعا ما، ويمكن إرجاع ذلك لعدة عوامل أهمها الوضع السياسي والخطط المتحيزة التي رسمها الرجال من الساسة والقائمين على رسم سياسة الدولة وحرصوا فيها على تهميش دور المرأة.

تأتي الحرب القائمة اليوم في اليمن لتصنع كثيرا من المتغيرات على الواقع، وبالرغم من أن الحرب لم تضع أوزارها بعد فإن أغلب المؤشرات تؤكد أن المرأة ستكون من أشد المتضررين من نتائج هذه الحرب الشعواء..

اليوم لم تعد الرؤية واضحة، والمستقبل بات غامضا، في ظل ضبابية المواقف والمجريات على الأرض.

التهميش ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا