• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

بعد العثور على دلائل جديدة تؤكد التعاون المشبوه بين التنظيم و«الجماعة»

الشرعية تضرب إرهاب «القاعدة» و«الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 أغسطس 2016

حسن أنور (أبوظبي)

كشفت النجاحات الكبيرة التي حققتها الشرعية في المناطق المحررة ضد معاقل الإرهاب، عن وجود دلائل جديدة تؤكد التعاون المشبوه بين جماعة «الإخوان» والجماعات الإرهابية التي تعمل على ضرب الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار والأمن الذي تعمل سلطات الشرعية على تحقيقها في هذه المناطق بعد شهور من المعاناة، نتيجة الانقلاب من قبل الحوثيين والمخلوع صالح.

فقد تم خلال مداهمة أحد أوكار «القاعدة» بمنطقة جعولة في المدينة المحررة، اكتشاف أكبر مصنع للتنظيم لصناعة العبوات الناسفة والسيارات المفخخة. وقد تم اعتقال عدد من الإرهابيين في الموقع الذي عثر فيه على سيارتين مفخختين جاهزتين للتفجير، وكذلك عشرات العبوات الناسفة والمتفجرات، إضافة إلى وثائق ومنشورات وأقراص مدمجة لمواد تحريضية ضد السلطات. ووضح من الوثائق تورط قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح «الإخوان» بالمصنع، حيث تم العثور على هوية خاصة بحمل السلاح تابعة للرئيس السابق للحزب في أبين، ناصر عبدالله محمد البجيري، ضمن الملفات المضبوطة. وبطبيعة الحال، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إثبات تورط قيادات «الإخوان» بالتنظيمات الإرهابية، إذ خلال الفترة الماضية تم ضبط قيادي آخر للحزب متورط بالهجوم على دار العجزة يدعى محمد سلام.

وعثرت قوات الأمن على مخزنين آخرين للمتفجرات والأسلحة تابعين لـ «القاعدة» في مدينتي يافع وتبن بمحافظة لحج، حيث عثر على المخزن الأول في أحد منازل منطقة دار المناصرة في تبن جنوب شرق الحوطة، ويجري حالياً تعقب مالك المنزل والعناصر الإرهابية التي كانت متمركزة بداخله. وتم العثور على المخزن الثاني في يافع أثناء دهم منزل مهجور بالقرب من معسكر العر الاستراتيجي، وبداخله كميات من المتفجرات تزن أكثر من 100 كيلوجرام معدة للتفجير.

وفي ضربة قاصمة لجماعات الإرهاب، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة، نجحت قوات الشرعية اليمنية في فرض سيطرتها الكاملة على محافظة أبين جنوب البلاد، وطرد التنظيم منها، حيث تمكنت قوات الجيش والأمن من استعادة مديريات لودر والوضيع ومودية وأحور، وسط أبين، بعد فرار عناصر التنظيم باتجاه مناطق نائية محاذية لمحافظتي شبوة والبيضاء، وذلك في إطار الحملة العسكرية التي تم إطلاقها مطلع الأسبوع الماضي بمساندة قوات التحالف العربي من أجل مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وقد تزامن ذلك مع تطبيق خطة أمنية متكاملة لفرض الأمن والاستقرار واستئناف نشاط السلطة المحلية والمرافق والمؤسسات الخدماتية من أجل تطبيع الأوضاع بشكل تدريجي، وتحديداً في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا