• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الظاهري: منتعلاً الملح وكفّاه رماد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

ساسي جبيل

ساسي جبيل

ولد القاص والكاتب الصحفي ناصر الظاهري في مدينة العين في واحة وارفة الظل، شكلت مزاجه الأول، وظلت أطيافها ترافقه في حلّه وترحاله، تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام/ أدب فرنسي وأتم إثر ذلك دراساته العليا في معهد الصحافة الفرنسية بجامعة السوربون بباريس.

وطوحت به السبل في مواقع إعلامية مختلفة في الإمارات وخارجها، ليكون بذلك رحالة الإعلام الإماراتي من رئيس تحرير مجلة درع الوطن إلى مدير تحرير جريدة الاتحاد، فمدير عام ورئيس تحرير مطبوعات المؤسسة العربية للصحافة والاعلام «مجلة المرأة اليوم- الرجل اليوم– الرياضة اليوم– أطفال اليوم– شباب اليوم» ورئيس تحرير مطبوعات «ديزني– وورنر برذر– بي بي سي» النسخ العربية للأطفال، بعدها ترأس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. وعرف بنشاطه الدؤوب وعضويته في العديد من المنظمات والجمعيات والهيئات داخل الدولة. أصدر الظاهري العديد من المؤلفات في القصة والمقالة والبحث والرواية، وشكلت تجربته الأدبية زخما نادرا باعتباره تناول خلالها مختلف الأجناس، كما حمله شغفه بالتصوير إلى تنظيم معارض في هذا الإطار ونشر كتاب (Eye 2 Eye). من مؤلفاته القصصية: (عندما تدفن النخيل)، (خطوة للحياة .. خطوتان للموت)، (حالات من الليل يغشاها النهار) و(منتعلاً الملح.. وكفّاه رماد).

أما في مجال المقالة فقد أصدر الظاهري: (على سفر.. نذهب بعيداً.. نذهب عميقاً)، (ما تركه البحر لليابسة)، (العمود الثامن ج 1، 2). ومن البحوث أصدر بالاشتراك مع بدر عبدالملك: أصواتهم (كتاب عن القصاصين في الخليج) وكتاب أصواتهن (عن القصاصات في الخليج ) و (القوات المسلحة في الإمارات.. سجل الشرف والإنجازات الإنسانية). وله رواية (الطائر.. بجناح أبعد منه) وله قيد الطبع: رواية الحطيم والعمود الثامن (14جزء). كما ترجمت بعض قصصه إلى الإنجليزية والروسية والفرنسية والإسبانية والهندية والألمانية. والظاهري كاتب عمود يومي في جريدة الاتحاد الإماراتية بعنوان «العمود الثامن» رئيس التحرير التنفيذي لإصدارات دار الصياد اللبنانية، مجلة فيروز، مجلة الإداري، مجلة الفارس ناشر ورئيس تحرير صحيفة الهدهد الدولية التي تصدر بخمس لغات عالمية في لندن «العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والفارسية». ومن كتابه (منتعلاً الملح وكفاه رماد) نورد هذه القصة القصيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف