• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القبالاه..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

«القبالاه» هي مجموعة التفسيرات والتأويلات الباطنية والصوفية عند اليهود. والاسم مشتق من كلمة عبرية تعني التواتر، أو «التقليد المتوارث» وكان يقصد بالكلمة أصلاً تراث اليهود الشفوي المتناقل فيما يعرف باسم «الشريعة الشفوية»، ثم أصبحت الكلمة تعني في أواخر القرن الثاني عشر «أشكال التصوف والعلم الحاخامي المتطورة»، وقد أطلق العارفون بأسرار «القبالاه» على أنفسهم لقب «العارفون بالفيض الرباني».

وتشير موسوعة «اليهود واليهودية والصهيونية» إلى أن القباليين يرون أن المعرفة، كل المعرفة (الغنوص أو العرفان)، توجد في أسفار موسى الخمسة، ولكنهم كانوا يرفضون تفسير الفلاسفة المجازي، وكانوا لا يأخذون في الوقت نفسه بالتفسير الحرفي أيضاً. فقد كانوا ينطلقون من مفهوم غنوصي افلاطوني محدث يفضي إلى معرفة غنوصية، أي باطنية، بأسرار الكون وبنصوص العهد القديم وبالمعنى الباطني للتوراة الشفوية.

والتوراة- حسب هذا التصور- هي مخطط الإله للخلق كله، كتبت بنار سوداء على نار بيضاء، وان النص الحقيقي هو المكتوب بالنار البيضاء، وهو ما يعني أن التوراة الحقيقية مختفية على الصفحات البيضاء لا تدركها عيون البشر.

ويقول القباليون، إن الأبجدية العبرية لها قداسة خاصة، ولها دور في عملية الخلق، وتنطوي على قوى غريبة قوية ومعان خفية، وبالذات الأحرف الأربعة التي تكون اسم «يهوه» فلكل حرف أو نقطة، أو شرطة قيمة عددية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف