• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

خط النهاية.. شفافية تعززها التقنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 أبريل 2015

الوثبة (الاتحاد)

يعد خط النهاية في سباقات الهجن من أهم المحطات التي تتطلب الدقة والتركيز والحضور الذهني حتى تكون الشفافية حاضرة في النتائج وينال كل متسابق فيها حقه وفقا لما حققه في المنافسة خلال الأشواط.

ويقف على خط النهاية لجنة مكونة من 5 أشخاص تكون معنية بتحديد ترتيب الأبكار حسب وصولها إلى خط النهاية، وتضم اللجنة محكما وناقل الأرقام والمسجل والمدقق وحامل الكاميرا الذي يقوم بتوثيق وصول المطايا، لتعلن النتائج في غضون دقيقتين في حالة الدخول العادي و5 دقائق عند الدخول الجماعي.

ويقول محمد زايد حارب المنصوري عضو لجنة خط النهاية: «العمل يسير بوتيرة سلسلة ولا توجد به أي معوقات خاصة أن جميع أعضاء اللجنة يمتازون بخبرة كبيرة في هذا المجال تراكمت مع السنوات، والخطوات التي تتم عند خط النهاية واضحة ومعروفة، حيث يتم بعد تحديد الـ10 الأوائل في كل سباق مع اختيار 5 منها إلى فحص المنشطات في الأشواط الرئيسية، بينما تذهب للفحص الثلاثة الأوائل في الأشواط العادية.

وتابع: «في بعض الأحيان يأتي بعض الملاك للتأكد من النتائج، وبدورنا نسمح لهم ونمنحهم فرصة الكاملة للتأكد عبر الكاميرا ليخرجوا مقتنعين بالنتيجة النهائية التي أعلنتها اللجنة، ولم تحدث أي إشكالية في هذا الجانب خلال المهرجان لا في هذه النسخة أو الأعوام السابقة.

وأكد المنصوري أن أعضاء اللجنة يحفظون معظم الشعارات بينما يلجؤون إلى كشوفات السباق في كل شوط لتحديد الشعارات الأخرى، مشيرا إلى أن وجود معلومات وافية في كشف المطايا بكل شوط يسهل كثيرا من عمل اللجنة الذي يكون ضمن منظومة متكاملة مع بقية اللجان الفنية للمهرجان.

وعن الخطوات المتبعة في حال الدخول الجماعي للمطايا وما يسببه من إرباك لأعضاء اللجنة، قال المنصوري: «الكاميرا تكون الفيصل لتحديد وقت دخول كل مطية بدقة متناهية، لتكون العدالة حاضرة، وفي حال تعادل مطيتين في التوقيت لحظة الوصول تقسم الجائزة بينهما، مستشهدا بعدد من الحالات في السنوات الماضية، لكنه ذلك لم يحدث في المهرجان هذا العام حتى الآن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا