• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

استضافها مجلس البطين

محمد بن زايد يشهد محاضرة «اختطاف الدين واستراتيجية استعادته»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

عمر الأحمد (أبوظبي)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المحاضرة التي استضافها مجلس البطين مساء أمس، بعنوان: «اختطاف الدين واستراتيجية استعادته»، والتي ألقاها فضيلة عمر حبتور الدرعي، مدير إدارة الإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وشهد المحاضرة إلى جانب سموه، معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وعدد من السفراء والشخصيات العامة.

وأكد المحاضر أن نجاح النموذج الإماراتي، وتمسكه بنهج الاعتدال، كان أساسه النظرة الثاقبة والرؤية السديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وجه بضبط الخطاب الديني منذ وقت مبكر، مستشهداً بكلمات خالدة للوالد المؤسس قال فيها: «الإسلام لا يعرف العنف والتطرف الذي يمارسه الإرهابيون». وأرجع الدرعي ما تنعم به الإمارات اليوم من استقرار وتسامح وتعايش إلى تلك الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإلى جهود القيادة الرشيدة والمؤسسات الوطنية التي شكلت جهودها، حصناً مكيناً لثقافتنا واعتدالنا، واجهت به الإمارات مختطفي الدين.

وبين أن الدولة كانت من أولى الدول التي التفتت إلى خطورة فكر مختطفي الدين، حيث واجهت إرهابهم بنهج شمولي على الصعيد الفكري، من خلال إنشاء مراكز عالمية لمحاربة الأفكار المتطرفة، مثل مركز صواب ومركز هداية.

ولفت الدرعي إلى تعاضد مؤسسات الدولة ووعيها المبكر في التحصن من اختطاف الدين، حيث استعرض جهود عدد من الوزارات والهيئات الوطنية، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم التي عملت على انتقاء أصحاب الفكر المعتدل لتدريس أطفالنا، إضافة إلى تدريس التربية الأخلاقية ضمن مناهجها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا