• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أبوظبي الدولي للترجمة» يختتم أعماله غداً

مؤتمرون يسعون للتركيز على المشترك بين الثقافات ونبذ ما يفرّق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

افتتح مساء أمس الأول مؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة لدورته الثالثة التي تقام تحت العنوان: «الهوية والتواصل الثقافي» ويستمر حتى مساء الغد، مؤكداً أهمية الدور الذي تلعبه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب.

يجيء المؤتمر بتنظيم من مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ويُقام ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وقال جمعة القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب الوطنية بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: «لقد شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً كبيراً في مجال العمل الثقافي، وانطلقت من العاصمة أبوظبي العديد من المشاريع الثقافية العالمية تجسيداً لاستراتيجية ثقافية شاملة تطمح إلى تشجيع الشباب من أبناء الإمارات للمساهمة في رسم الثقافة العربية جنباً إلى جنب مع الثقافات المعاصرة الأخرى، وغرس مبادئ الفكر العلمي المنهجي وروح الابتكار في عقول الناشئة شباب الغد ورجال المستقبل».

وأشار إلى أن الغاية الأساس من المؤتمر تتمثل في «تحقيق جودة وأسلوب الكتاب المترجم من الثقافات الأخرى، كهدف قيم وقيمة سامية واستراتيجية مُعلنة، تساهم في تطوير التبادل الثقافي والتسامح وحوار الحضارات»، وختاماً، أشاد بدور حركة الترجمة في نهضة الشعوب وتفاعلها مع الآخر، وفي توفير نقاط التماس المشتركة وردم الهوة الفاصلة بين الثقافات، ونشر التقارب الحضاري بين الذات والآخر.

ومن جهته أوضح الدكتور أحمد السقاف، مدير مشروع «كلمة» للترجمة، الدور الحيوي الذي يلعبه المشروع في تقوية وتعزيز التفاعل والتواصل بين الثقافة المحلية والعربية وثقافات الأمم الأخرى، وقال في افتتاح المؤتمر: «إن التحولات المتتابعة والمتسارعة في وسائل التواصل بكافة أنواعها تقتضي أن نكون مستعدين وقادرين على تطويع واستيعاب ظاهرة الحداثة بمعناها الواسع الكبير دون أن ينال ذلك من هويتنا الوطنية وخصوصيتنا الثقافية كي نمضي قدماً في مسيرة التقدم والرقي غير آبهين بدعوات تحنيط الثقافة ونداءات الانحباس في قفص الذات».

وأضاف «إن هذا التواصل الحتمي يستوجب منا الاهتمام بالترجمة، فهي أداة التواصل بين البشر على اختلاف ألسنتهم ومصدر المعلومات عن الثقافات الأخرى، فمن خلالها نتعرف على إنجازات الثقافات المختلفة وتجارب المعاناة الفكرية النابضة والحية وأعمق جوانب الحضارة لدى الأمم الأخرى»، وشدد على أن مشروع كلمة للترجمة «يمضي بخطى واثقة باذلاً أقصى الجهود من أجل النهوض بحركة الترجمة في العالم العربي وإعلاء مكانة المترجم وتحفيز الشباب على الانخراط في هذا الحقل التخصصي الهام» تعزيزاً لاستراتيجية إمارة أبوظبي الثقافية للوصول إلى مجتمع المعرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا