• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اختتام ورشة دور الإعلام العربي في التصدي للإرهاب

«إعلان الخرطوم»: تنقية المناهج الدراسية من الأفكار المتطرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 أغسطس 2016

الخرطوم (وكالات)

طالب إعلان الخرطوم حول أعمال ورشة العمل حول الخطاب الديني ودوره في التصدي لظاهرة الإرهاب، المنظمة العربية للتربية والعلوم بأهمية مراجعة محتوى وتأثير المناهج الدراسية بالدول العربية، بما يضمن خلوها من كل ما يدعو لترسيخ الأفكار المتطرفة لدى الطلاب في المراحل الدراسية كافة. وأكد الإعلان الذي تلي خلال الجلسة الختامية لورشة دور الإعلام العربي للتصدي للإرهاب، والتي نظمتها جامعة الدول العربية، بالتعاون مع وزارة الإعلام، خلال يومي 18 و19 أغسطس 2016 بقاعة الصداقة، ضرورة العمل على نشر القيم الإسلامية واستثمار المخزون الثقافي للأمة، وإدراج مواد في مناهج التعليم تركز على التسامح والعدالة والسلام، وتجريم الظلم، ونبذ العنف وحرمة الدماء.

ووجه الإعلان بدعوة وسائل الإعلام العربية لإبراز سماحة الدين الإسلامي وإعلائه لقيم الفضيلة ونبذ الإرهاب والتطرف والعنف، مشيراً إلى تبني برامج إعلامية هادفة وموجهة لتجفيف منابع الانحراف الفكري وسد جميع منافذه. وطلب إعلان الخرطوم من الدول الأعضاء العمل على إنشاء مراكز لتأهيل الأئمة والدعاة لتصحيح الخطاب الديني بما يلائم روح العصر، ودعوة الدول الأعضاء للاسترشاد بتجربة السودان في جهود مكافحة الإرهاب وانتهاج أسلوب المعالجات الفكرية والحوار بالحسنى.

وأوصى الإعلان بضرورة توظيف الإعلام الجديد وأدواته في نشر الوعي بين شرائح المجتمع، لا سيما الشباب، بمخاطر التعامل مع المواقع التي تشجع على الإرهاب وتمويله والانخراط في صفوفه.

وشارك في الجلسة الختامية الرئيس السوداني عمر البشير، وأحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية. وأكد الرئيس السوداني في كلمته، أن دور الإعلام في مكافحة الإرهاب واجب بل هو فرض عين على كل من تحمل مسؤولية الكلمة، مشدداً على أهمية الوسائل الإعلامية في درء المفاسد التي تنشرها الجماعات الإرهابية.

وقال البشير «نتبنى مجموعة من المعالجات المتكاملة للتصدي لظاهرة التطرُّف والإرهاب، وعلى قلِّتها بين شبابنا ومواطنينا، لكن معظم النار من مستصغر الشرر، حيث يجب عدم التقليل أو الاستهانة بأي حادثة تحمل بذرة الأفكار المتطرفة أو العقائد الفاسدة، لذا فنحن نتصدى لهذا على الصعيد الداخلي بالجدل الفقهي والفكري قبل إعمال نصوص القانون أو القوة الأمنية، أو المحاكم العدلية». وأضاف «فيما يتعلق بالصعيدين الإقليمي والدولي، فإننا لا نتوانى في الإسهام بكل ما نطيق ونملك، في محاربة ظاهرة الإرهاب في المحافل كافة وبالوسائل كافة، ومواقفنا في ذلك معلنة بالقول والفعل، ومثلما نكافح بالوسائل الدبلوماسية والسياسية، فإن قواتنا المسلحة تقاتل داخل وخارج حدود وطننا لدعم الشرعية ودحر الإرهاب». وأكد أن محاربة الإرهاب تبدأ بتجفيف منابعه، وعدم ازدواجية المعايير في التعامل مع الإرهاب، حتى تتكامل كل الجهود لمحاربته ومكافحته، والحد من شروره التي تضرب العالم بأسره دون أن ننسبه لعقيدة بعينها أو أمة بعينها، فالإرهاب هو الإرهاب من أي جهة جاء، سواء كان من فرد أو منظمة أو حزب أو دولة. وطالب البشير، وسائل الإعلام المختلفة، بتبني الرؤى والأفكار التي تحمي شبابنا من التطرف والتعصب، مع الكف عن الترويج للعنف والعنف المضاد، والذي طال حتى وصل للعب الأطفال وبرامج اللهو والتسلية الخاصة بهذه النفوس البريئة، مؤكداً أنه سيعمل مع ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية، على تبني كل ما من شأنه إخماد نيران الإرهاب، بشتى صنوفه ومختلف منطلقاته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا