• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أنباء عن انفجارات جديدة بغرفة عمليات إيرانية جنوب دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

عواصم (وكالات)

أعلن ناشطون ميدانيون، أمس، أن انفجارات قوية هزت مجدداً غرفة عمليات إيرانية في مقر إدارة الحرب الإلكترونية بمنطقة نجها، جنوبي العاصمة دمشق، بينما أكد سكان محليون سماع دوي انفجارات عنيفة ضربت المنطقة التي تحتضن أيضاً ثكنات ومدرسة أمن الدولة، حيث تتمركز ميليشيات إيرانية، قرب مطار دمشق الدولي جنوبي العاصمة. ومنذ 3 أيام، هزت سلسلة انفجارات ضخمة منطقة مطار حماة العسكري، وتضاربت الأنباء بشأن سببها ونتيجتها، حيث تحدث نشطاء عن غارات إسرائيلية استهدفت مستودعات لصواريخ «الحرس الثوري» الإيراني، بينما قال مصدر أمني نظامي، إن الانفجارات نجمت عن حريق نشب داخل مستودع للذخيرة. وشن سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة، سلسلة غارات على مواقع في سوريا تابعة «للحرس الثوري» الإيراني.

وفي تطور لافت متصل بالوجود العسكري الإيراني في سوريا، أكدت تصريحات صدرت أمس عن الخارجية الإيرانية، الخلافات غير المعلنة بين طهران وموسكو على الساحة السورية، تزامناً مع «التفجيرات الغامضة» المتواترة على مواقع وقواعد الميليشيات الطائفية. والخميس الماضي، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب استقباله نظيره السوري بشار الأسد، في سوتشي، على ضرورة انسحاب «القوات الأجنبية» من سوريا بعد تفعيل العملية السياسية. وفي توضيح لاحق، أكد المبعوث الرئاسي الخاص الروسي لشؤون التسوية السورية، ألكسندر لافرنتييف، أن تصريح بوتين، حول سحب القوات الأجنبية من سوريا، يخص جميع الجهات الأجنبية، بما في ذلك القوات الإيرانية وميليشياتها و«حزب الله»، باستثناء روسيا.

وفي رد غير مباشر على إعلان الرئيس الروسي، نقلت وكالة «إيرنا» الإيرانية الرسمية عن بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية، قوله «الوجود الإيراني في سوريا هو بناء على طلب من حكومة ذلك البلد». ووفقاً لوكالة «فارس» المقربة من «الحرس الثوري»، قال قاسمي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس، إن «وجودنا (الاستشاري) في سوريا سيستمر ما دام هناك طلب من حكومتها»، مشدداً بالقول: «ليس بإمكان أحد أن يرغم إيران على القيام بعمل ما، فإيران دولة مستقلة تتابع سياساتها على أساس مصالحها».