• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

إدارة البعثة تلتف حول الفريق في المران

«الأحمر» يتمسك بـ «الخيط الرفيع» في لعبة الحسابات المعقدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

المنامة (الاتحاد)- تعيش البعثة العُمانية حالة من الترقب لمواجهة «الأبيض» مساء اليوم، خاصة أن المجموعة الأولى تشهد لعبة الحسابات المعقدة بين المنتخبات الثلاثة عُمان والبحرين وقطر، فيما تأهل «الأبيض» إلى المربع الذهبي رسمياً، وهو ما دفع إدارة البعثة للالتفاف حول الفريق في التدريبات حتى مساء أمس من أجل رفع معنويات اللاعبين، نظراً لأن عنصر الخبرة يتمثل في 5 لاعبين فقط، بينما بقية اللاعبين من الجيل الجديد والذي يبحث عن الاحتكاك وزيادة خبرته.

وحضر تدريبات الأمس بملعب النادي الأهلي، خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم رئيس البعثة، وعدد من أعضاء الاتحاد العُماني لرفع معنويات اللاعبين قبل لقاء المصير والذي يحدد استمرار الأحمر العُماني أو يودع المنافسات تماماً، رغم أن فرصته ضعيفة، إلا أن الأمل الضئيل لا يزال قائماً بصرف النظر عن انتظار نتائج مباراة البحرين وقطر، والمهم أن يفوز المنتخب على «الأبيض».

واجتمع البوسعيدي مع اللاعبين والجهاز الفني بفندق الدبلومات مقر البعثة، وتحدث مع اللاعبين والجهاز الفني والإداري عن المباراة والحظوظ، وطلب منهم تقديم مستوى مشرف يليق بالكرة العُمانية دون النظر عن حسابات التأهل، مؤكداً أن على المنتخب أن يخدم نفسه أولاً بتحقيق الفوز وبعدد وافر من الأهداف قبل انتظار الخدمة التي يقدمها لنا المنتخب البحريني بالفوز على الفريق قطر.

وطالب رئيس الاتحاد اللاعبين بنسيان تلك الخسارة والتفكير في المباراة المرتقبة اليوم التي تعتبر جسر العبور إلى الدور قبل النهائي، وتحقيق النتيجة الإيجابية، ويجب أن تكون فيها حصيلة جيدة من الأهداف لأنها ستدخل ضمن الحسابات المعقدة.

في الوقت نفسه، اجتمع المدرب الفرنسي بول لوجوين باللاعبين في ملعب التدريب، واستمر الاجتماع ما يقرب من نصف ساعة، بعدما شرح لوجوين الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في مباراة قطر، وأهمية تداركها في المباراة المقبلة.

على جانب آخر ، رتب لوجوين أوراقه للمباراة بعدما شاهد مباراة منتخبنا السابقة أمام البحرين ووضع خطة اللعب ومن المتوقع أن يبدأ المدرب بتشكيلة هجومية ويدفع بكل من عماد الحوسني وفوزي بشير من بداية المباراة بحثاً عن هدف مبكر يريح الأعصاب.

وعاد فوزي بشير للتدريبات بعد الراحة التي حصل عليها عقب الخسارة أمام قطر، بعدما شعر بالإجهاد وخرج من المباراة الماضية، في الوقت الذي انتظم عماد الحوسني أيضاً في المران حيث لم يكمل التدريب الأول بعد لقاء قطر، وخرج بعد فقرة الإحماء خاصة أنه يعاني من شد خفيف في العضلة الأمامية، وحصل على راحة بعد الحصة البدنية على أن يتم تجهيزه للمباراة.

وينتظر الشارع العُماني ما يفعله لوجوين في المباراة خاصة أنه لعب بتشكيلة أمام البحرين في الافتتاح، ثم عاد وقام بتعديل الوضع أمام قطر، بعدما أبعد عماد الحوسني وإسماعيل العجمي ويعقوب عبد الكريم وأحمد حديد واستبدالهم بعيد الفارسي وفوزي بشير وعبد العزيز المقبالي وجمعة درويش، ودفع بالحوسني في الشوط الثاني في توقيت صعب ولعل ما حدث للحوسني والاتهامات التي تحاصره بتراجع مستواه قد جاءت من تغييرات المدرب.

ولم يقنع اللاعبون بما أقدم عليه المدرب، خاصة أن تغيير 4 لاعبين في التشكيلة من أصحاب الخبرة، يمثل ضربة قوية للمنتخب في أي مباراة، في الوقت الذي لم يعد أمام لوجوين خيارات أخرى للتجارب، وبات عليه أن يفوز حتى لو خرج من البطولة، من أجل أن يحفظ ماء وجه الكرة العُمانية في «خليجي 21»، بعد أن صعدت إلى منصة التتويج في «خليجي 19».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا