• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ثالوث «محال الخياطة والأحذية والقرطاسية» يُطبق على جيوب الناس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 أغسطس 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

تواجه الكثير من الأسر في رأس الخيمة ضغوطاً كبيرة في المصروفات، خصوصاً مع تزامن عيد الأضحى وموسم العودة إلى المدارس، حيث قال عدد من أولياء الأمور، إن هذه الفترة حرق للجيوب واستنزاف لميزانيتهم، في ظل ارتفاع الأسعار الذي طال في نوع خاص حسب مستهلكين، محال بيع العطور والملابس والأحذية، وغيرها من المستلزمات، إلى جانب محال القرطاسية والمكتبات المدرسية.

وأكد أولياء الأمور والأهالي، أن ناقوس المصروفات والميزانيات المادية بدأ يدق منذ بداية شهر أغسطس الذي يتسبب في كل عام بضغط كبير على الأسر وأولياء الأمور لما يتكبدون من ميزانيات مالية تثقل كاهل الكثيرين منهم على حد تعبيرهم، مؤكدين أنه ثالوث متكرر يجثم على صدروهم كل موسم، ويزيده بلة أصحاب المحال التجارية ومحال بيع القرطاسية ومحال الخياطة الذين لا يدعون فرصة الموسم تمر دون تحقيق أرباح باهظة وكبيرة يحصلون عليها من كتف ولي الأمر.

من جانبهم، أوضح عاملون، أن الفترة الممتدة من بداية أغسطس وحتى مساء أمس، شهدت في المحال التجارية ومحال بيع القرطاسية، وغيرها من منافذ البيع، ازدهاراً في حركة البيع بلغت نسبته نحو 90%، مقارنة بها على مدار العام، مؤكدين أنها فرصة جيدة ومنعشة لحركة البيع والشراء في الأسواق والمراكز التجارية التي لا تتوقف عن طرح كل ما هو جديد وحديث في عالم العودة للمدارس، وما تطلبه المعاهد والجامعات.

وأوضح المواطن جاسم المرزوقي والد لطلبة في المرحلة التأسيسية والثانوية أنه لاحظ خلال الأسابيع القليلة الماضية تغيراً في أسعار المنتجات الخاصة بالمدارس من ملابس وحقائب وقرطاسية وأحذية، وغيرها من مستلزمات ، مشيراً إلى أن حاجة ولي الأمر إلى هذه المستلزمات تفرض عليه قبول السعر المطروح في السوق من قبل التجار، مؤكداً أنه سيستعد العام القادم لشراء حاجات أبنائه المدرسية قبل بدء موسم المدارس كيلا يعطي التجار فرصة في الاستغلال على حد تعبيره.

يوافقه الرأي سالم خالد الظنحاني رب أسرة وتربوي في منطقة رأس الخيمة التعليمية، لافتاً إلى أنه يواجه كغيره من أولياء الأمور في كل عام وفصل جديد، أعباء وميزانيات لتجهيز الأدوات والمستلزمات المدرسية من الكتب والزي المدرسي الذي يختلف باختلاف فصول السنة، الأمر الذي يعتبره التجار فرصة جيدة لاستعادة نشاطهم بعد أشهر من الركود، موضحاً أن المصروفات والميزانيات لا تقف عند تجهيز الطالب للعام الدراسي فقط، بل هي فاتحة جديدة للمصروفات المدرسية التي تتطلبها المدارس والمعلمات والميدان التعليمي طوال العام الدراسي والتي تكسر ظهر ولي الأمر، خصوصاً إذا كان لديه أكثر من 3 أبناء يدرسون بمختلف المراحل الدراسية، موضحاً أن أكثر ما يقلق هو تزامن العودة إلى المدارس مع عيد الأضحى، والذي يستلزم شراء الملابس والمستلزمات الخاصة بالعيد للأسرة واحتياجات المنزل. ويقول محمد شاه خان عامل في محل لبيع القرطاسية والأدوات المكتبية، إن هذه الفترة من السنة تعد موسم انتعاش البيع لديهم، والتي تبدأ قبل العودة إلى المدارس بشهر، وتظل مدة لا تقل عن عشرة أشهر، وتعتبر تلك الفترات من أفضل أشهر السنة لديهم، ويكمل زاهي محمد خياط في محال خياطة الملابس أن فترة الانتعاش لديهم لا تظهر إلا من شهرين إلى ثلاثة أشهر في السنة، وهي الفرصة الوحيدة لديهم لتعويض الخسارة والركود لبقية أشهر السنة التي تتميز بالكساد وقلة الأعمال، مؤكداً أن الأسعار التي يتداولها أصحاب محال الخياطة ليست بالبالغة وهي في مقدور الشخص المتوسط الدخل. من ناحيتها أكدت وزارة الاقتصاد تسيير حملات تفتيشية على المكتبات والمحال التي تبيع الأدوات المدرسية لمراقبة الأسعار محذرة في الوقت نفسه من أي تجاوزات في أسعار السلع المدرسية.

وقال مصدر في الوزارة: إن الحملات التفتيشية بدأت مبكراً هذا العام لإحكام الرقابة على المكتبات والمحال وذلك لتلافي الشكاوى التي شهدها العام الماضي في رأس الخيمة، مشيراً إلى أن تفاوت أسعار الحقائب المدرسية محل شكوى كل عام ولهذا يتم التركيز حالياً على جميع المحال التي تبيع تلك الحقائب خاصة التي أعلنت عن تخفيضات وعروض، حيث لدى الوزارة والدائرة الاقتصادية بكل إمارة دليل الأسعار السابقة وفي حال وجود تجاوزات أو اكتشاف تنزيلات وهمية سيتم تحرير مخالفات لهذه المحال بغرامات كبيرة تتراوح بين 5 إلى 100 ألف درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض