• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

جاهزية لافتة لاستقبال العام الدراسي الجديد

إقبال على الزي المدرسي وارتفاع في أسعار القرطاسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 أغسطس 2016

تحرير الأمير (دبي)

تتواصل استعدادات المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة لبدء العام الدراسي الجديد، وسط اهتمام لافت من العائلات، وتصاعد في معدلات الإقبال على شراء الزي المدرسي والقرطاسية وغيرها من مستلزمات العملية التعليمية.

وشهدت مراكز بيع الزي المدرسي ازدحاماً مع اقتراب بدء العام الدراسي، وأكدت وزارة التربية والتعليم توافر الزي في 18 منفذ بيع، باستثناء فروع جمعية الاتحاد التي اعتذرت عن تقديم هذه الخدمة، وبددت الوزارة أي مخاوف لدى أولياء الأمور من عدم قدرتهم على الحصول على مبتغاهم، مؤكدة أن ثمة تنسيقاً مع الشركة الموردة للملابس بخصوص توفير الكميات المطلوبة من الزي المدرسي أولاً بأول، وبمختلف المقاسات ولجميع المراحل الدراسية، وأنها سترفع من وتيرة العمل لتلبية احتياجات أولياء الأمور خلال هذا الأسبوع. وأكدت فوزية غريب الوكيل المساعد للعمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم أن لجنة متخصصة قامت بمراقبة ودراسة ملف الزي المدرسي لإغلاق جميع الثغرات، وتلافي أي مشكلة قد تواجه أولياء الأمور، وأن عدم توفر الزي في جمعية الاتحاد لم يؤثر على سير العملية، حيث إن الكميات موجودة بكثرة في نقاط البيع المقررة ولم يردنا أية شكوى من هذا النوع. وقال شعيب الحمادي مدير قسم التسويق في تعاونية الاتحاد: كنا نوفر خدمة بيع الزي المدرسي خلال السنوات الماضية من دون تأخير، ولكن لأسباب خاصة وخارجة عن إرادتنا متعلقة بالتوريد والموردين، تم إيقاف خدمة الزي المدرسي هذا العام، مشيراً إلى أن الجهود لا تزال قائمة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتوفيرها.

إلى ذلك أكد أولياء أمور أن الزي متوفر بكثرة في ظل تحديد عدد كبير من منافذ البيع وفي جميع الأوقات وعملية الشراء سلسة وسهلة برغم بعض الازدحام لكنه منظم. وقالت مريم سيف ولية أمر 3 طلاب: لم أجد الزي في جمعية الاتحاد بالقرب من منزلي وتوجهت على الفور لمركز بيع آخر وتمت عملية الشراء بسلاسة وهدوء، وأكدت نورة خليفة أم لطالبين ذكور و3 إناث: إن عدم توافر الزي في جمعية الاتحاد لم يؤثر مطلقاً في الشراء، فالزي متوفر بكثرة وبطريقة منظمة جداً حيث جرى تخصيص 3 مواقع في دبي للبيع.

وأكدت إدارات مدرسية في القطاعين العام والخاص أن سباق العودة للمدارس على أشده، لاستقبال الطلبة حيث باشرت بتكثيف جهودها مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2016 - 2017 في 28 من الشهر الجاري.

وأعلنت إدارات مدرسية تفعيل مبادرة «مرحبا مدرستي» التي تتجسد بتنظيم يوم مفتوح للطلبة وأولياء الأمور كما تعد المدارس ملفاً تعريفياً يتضمن نبذة تعريفية عن مجتمع الدولة ونظام العمل بالمدرسة ولوائحها والقرارات الخاصة بالمعلمين والمناسبات الوطنية.

وعلى صعيد متصل سجلت أسعار القرطاسية واللوازم المدرسية ارتفاعاً ملحوظاً في المكتبات والمتاجر مقارنة بالعام الماضي، وفق ما أكده أولياء أمور مطالبين بضرورة تشديد الرقابة على جميع منافذ بيع المستلزمات الدراسية والحقائب مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد.

وقال يوسف العبيد ولي أمر: إن أسعار القرطاسية والمستلزمات المدرسية أصبحت حملاً ثقيلاً على ظهر رب الأسرة، فهي تتصاعد بصورة سنوية، وطالب بتشديد الرقابة من قبل الجهات المعنية لضبط الأسعار.

وأوضح إبراهيم حسين ولي أمر أنه يشتري جميع المستلزمات قبل شهرين من بدء العام الدراسي خشية وقوعه في براثن ارتفاع بعض أسعارها بسبب زيادة الطلب أو نقص بعض الأنواع المعروضة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض