• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المشاريع التجارية.. ملاذ الفنانات خوفاً من غدر الفن

سمية الخشاب صاحبة «أتيليه».. ومعالي زايد تمتلك مزرعة مواشي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

رغم الشهرة العريضة والمال الوفير الذي يحصل عليه الفنانون كأجور نظير اشتراكهم في أعمال فنية، إلا أن معظمهم يحرص على إنشاء مشاريع خاصة، بعيداً عن الأضواء والشهرة، بهدف تأمين مستقبلهم من غدر الزمن، الذي يصيب الكثيرين منهم، عندما ينصرف الجمهور عن متابعة أعمالهم، أو تتجاهلهم شركات الإنتاج.

أبرز نجمات الوسط الفني التي فضلت الاعتماد على البزنس، الممثلة سمية الخشاب، حيث تمتلك «أتيليه»، وتعتمد على صديقاتها من الوسط الفني في شراء ملابسهن واكسسواراتهن، وقالت إنها لم تلجأ لمشروعها الخاص من أجل المال، ولكن الأتيليه هواية قديمة، وعندما توفر لديّ المال من التمثيل لم أتردد في افتتاح حلمي القديم، وأكدت أنها تقوم بنفسها بتصميم بعض الفساتين والاكسسوارات المختلفة، من أجل تقديم كل ما هو مختلف وعصري لزبائنها، سواء من الممثلات أو الأشخاص العاديين.

مزرعة لتربية المواشي

وهناك الفنانة معالي زايد، التي تمتلك مزرعة لتربية المواشي والأغنام في إحدى محافظات مصر، وتؤكد أنها تجد راحتها عندما تسافر إلى الريف، حيث الهدوء والمساحات الخضراء، وأكدت أنها لجأت إلى البزنس من أجل تأمين مستقبلها، خاصةً أنه كلما تقدم العمر بالفنان تنحصر الأضواء عنهم، وينساهم المنتجون تماماً، ولذلك لا يوجد أمام الفنان سوى العمل الخاص من أجل استمرار حياته التي تعوّد عليها.

وهناك أيضاً الممثلة الشابة إنجي أشرف، التي تمتلك محلاً لبيع ملابس الأطفال والسيدات، وتعتبر أن خوفها من المستقبل ومن غدر الفن، كان دافعاً إلى ممارسة تجارة الملابس، التي وصفتها بأنها مربحة، وأكدت أن فناني الصف الثاني في الوسط الفني أجورهم بسيطة، ويتم إنفاقها على ملابس التمثيل وأدوات التجميل، عكس نجوم الصف الأول الذين يحصلون على الملايين.

محل لملابس المحجبات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا