• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وصفة ناجحة أصولها تتأرجح بين اليونانية والإنجليزية والإيطالية

اللازانيا.. طبق لذيذ يدخل المطبخ العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

رنا سرحان (بيروت)

طبق اللازانيا هو طبق من المطبخ الإيطالي، ويُقال إن تسميته تأتي من كلمة “لازانم” اللاتينية، وهو قدر الطبخ أو وعاء الطبخ، وبالرغم من أن الطبق أصله إيطالي فإن الكلمة نفسها لها أصول إغريقية “قدر الطبخ” والعديد من الحضارات ولغاتهم استخدموا الكلمة في معناها الأصلي، ولكن بعد فترة ليس بطويلة أصبح الناس يستخدموا اللفظ لوصف هذه الأكلة. ويُقال أيضاً إن طبق اللازانيا يوناني الأصل، وهي قطع من المعكرونة المقطعة إلى شرائح رقيقة، وهو يعتبر اسم نوع من الفطائر اليونانية. كما تشير معلومات إلى أن أصل الطبق يعود إلى المطبخ الإنجليزي خلال حكم الملك ريتشارد الثاني في القرن الرابع عشر، لكن الفرق كان أن اللازانيا الإنجليزية لم تكن تحتوي على الطماطم حتى اكتشاف كولومبوس أميركا عام 1492م، ثم انتشرت بالشكل الحالي في نابولي عام 1692م. ويقال أيضا إنها استقدمت من الوصفات الإسبانية.

ويقول الشيف رضوان أبوزكي: “اللازانيا هي أكلة مكونة من طبقات رقيقة من الباستا ومعنى “لازانيا”، وهي صيغة الجمع لكلمة “لازان” أي الطبقة الواحدة، وهناك العديد من أنواع اللازانيا المختلفة من اللازانيا الحارة إلى اللازانيا النباتية ولازانيا المأكولات البحرية. حيث إن الطبق نفسه يسمح للطباخين الماهرين والطباخين في المنزل إلى الابتكار في استخدام الصلصات المختلفة والإضافات الأخرى”. ويوضح “اليوم تعد وصفة اللازانيا هي من أكثر الوصفات المنتشرة في المطاعم الإيطالية، وقد دخلت إلى المطابخ العربية في النصف الأخير من القرن الحالي، ويوجد العديد من أنواع اللازانيا باختلاف أنواع الحشوة أو الصلصة أو حتى معكرونة اللازانيا نفسها حيث يسمح هذا الطبق بإضافة لمسة فنية باستخدام صلصات مبتكرة وإضافات أخرى كوصفة لازانيا السبانخ. ومن أشهر أنواع اللازانيا: لازانيا اللحم، لازانيا الدجاج، لازانيا الخضار، لازانيا السبانخ، لازانيا الباذنجان”.

اللازانيا بالبولونيز والبشاميل

- لازانيا 12 شريحة متوسطة الحجم

لتحضير صلصة البولونيز: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا