• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تستهدف تعزيز الهوية الوطنية واقتران الثقافة والمعرفة بالرياضة

القراءة «نمط وأسلوب حياة» شعار فعاليات «أبوظبي تقرأ» في مدرسة المشرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

كان العنوان الأبرز في فعاليات مدارس أبوظبي، ترسيخ أوجه التعاون المشترك مع جميع أفراد المجتمع، وإثارة اهتمامهم للمشاركة في مختلف أنشطة القراءة.

مدرسة المشرف «المدرسة الصينية» الحلقة الأولى، في مقدمة المدارس التي قدمت نموذجاً مشرقاً لحملة ناجحة محددة الأهداف، وتؤكد «حصة الوهابي» نائبة مديرة المدرسة أن أهمية الحملة تتحقق من خلال تنفيذ وسائل جديدة ومبتكرة، فالثقافة تعني انفتاح الفكر، ومن ثم فالمدرسة خلال شهر كامل تسعى إلى جعل ثقافة القراءة ثقافة عامة للطلاب والهيئة التعليمية وأولياء الأمور طيلة أيام السنة، بل تمتد بامتداد العمر كله، فإذا أصبحنا أمة تقرأ، فمن المؤكد أن نكون أمة ترتقي، وهدفنا إيجاد حالة من المنافسة بين الطلاب على الصعيدين المحلي والعالمي بلغات ثلاث «العربية، والإنجليزية، والصينية» من خلال فعاليات عديدة ومتنوعة.

«أميرة الحميري»، اختصاصية مركز مصادر التعلم، توضح برنامج الفعاليات التي قدمت، ولا تزال تنفذ خلال الحملة، وشملت «اليوم المفتوح للقراءة» وجعل القراءة متعة للطلاب، وتنظيم مسابقات عديدة بينهم لقراءة القصص ـ دودة القراءة ـ وتشجيع الأبناء وإشراك الأسرة فيها من خلال فعالية « أمي اقرئي لأصدقائي»، ومسابقة «صنع فاصلة الكتاب»، و«اترك كل شيء واقرأ»، وتزيين باب الصف عن قصة قرأت، وفعالية « أختي اقرئي لي»، و«كيف أكتبي قصتي؟». وكذلك فعاليات «أسبوع الهوية»، وتقديم فعاليات تعنى بالتراث، وتعزيز الهوية الوطنية، من خلال ورش عمل بالاشتراك مع أولياء الأمور، وتناول العادات الشعبية والتراثية التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.

ومن الفعاليات المتميزة التي أشرفت عليها «نادية العامري» معلمة التربية الرياضية، تنظيم «اليوم القرائي الرياضي» تحت شعار «جيل رياضي = جيل مثقف» بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، ونادي الجزيرة الرياضي في أبوظبي، وتنظيم مباريات وفعالات رياضية ومباريات ومسابقات بمشاركة نجوم الرياضة، لربط الثقافة بالرياضة، والاستفادة من حب الأطفال لنجوم الرياضة وتشجيعهم على حب القراءة والكتابة والثقافة والمعرفة.

كذلك، تشير«هدى ربيع»، اختصاصية ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة، إلى أهمية تعاون المجتمع المحلي والرياضي في إنجاح الحملة، وتفعيل التواصل المجتمعي، وخلق جيل وقيادات وكوادر تمتلك ثلاثية اللغة، وتنفيذ فعاليات تتناغم لتحقيق المتعة والفائدة والترفيه، وتساهم في بناء المعرفة في نفس الوقت، ومن أجل جعل القراءة «نمط وأسلوب حياة» صحي لدى الأبناء الطلاب في سن مبكرة، في عالم لا يعترف إلا بالعلم والمعرفة». كما تستمر فعاليات «شهر القراءة» الذي بدأ في 9 مارس، ويستمر حتى 9 مايو الجاري، وشهد فعاليات فنية عديدة، والقيام برحلة إلى مجلة «ماجد» للتعرف عن قرب على شخصيات المجلة التي يحبها الأطفال ويرتبطون بها.

وتلفت «منى الطنيجي»، «معلمة رياض الأطفال» إلى الأنشطة الفنية المتميزة، ومسابقة تزيين أبواب الصفوف بملامح من قصص الأطفال، وتنظيم ورشة عمل «الكاتب الصغير». ومسابقة «القارئ الماهر» وقراءة قصص مكتملة العناصر الأدبية من خلال «نادي القراءة»، وورش عمل للأمهات من خلال فعاليات «حقيبة قصصية»، واستضافة الكاتبة مريم الراشدي، صاحبة قصة «أمي جديدة» لعرضها ومناقشة الطلاب فيها بعد قراءتها. والكاتبة «عايدة المسكري» مؤلفة قصة «رحلة في الصحراء» التي تناولت بعد قراءة قصتها للطلاب، أّهمية ارتباط الإنسان بالبيئة، والتراث والعمق الثقافي والعادات والتقاليد والقيم الأصلية.

أيضاً هناك جانب تراه «عائشة الزعابي» معلمة الاجتماعيات، وهو تفعيل مخرجات التعلم وتقديم نماذج تعليمية مبتكرة، ومنها تنظيم ورشات عمل للطلاب في الهواء الطلق، والحدائق العامة بمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما تلفت «حنان الجفري» رئيس قسم روضة الأطفال، إلى التحدي الكبير الذي يتمثل في غرس حب القراءة للأطفال في زمن تتقدم فيه الوسائل التكنولوجية والإعلام المرئي والرقمي بسرعة كبيرة، وحتى يظل يحافظ الكتاب الورقي على مكانته في نفوس الصغار، ومن الأهمية ترجمة كل الأفكار إلى برامج وفعاليات وممارسات تصب في هذا الاتجاه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا