• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بفضل الأمان والاستقرار الوظيفي والتجارب الاستثمارية الناجحة

خبراء اقتصاديون: مقومات الإمارات تجعلها الدولة المفضلة للعيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

حسام عبدالنبي

حسام عبد النبي (دبي)

حدد خبراء في قطاعات اقتصادية مختلفة عدداً من المزايا التي جعلت الإمارات تتصدر قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة، فضلاً عن احتلالها المرتبة الأولى كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي، تشمل الأمان والاستقرار الوظيفي والتجارب الاستثمارية الناجحة إضافة الى خلق مجتمع متطور يضم مختلف الجنسيات والأديان والثقافات ونجاحها في صهر الجميع في بوتقة واحدة ضمن نظام معيشة أحبه الجميع.

بيئة مشجعة

وتعقيباً على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي لعام 2015 التي أوضحت أن الإمارات تشغل للعام الرابع المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة، قال محمد تركي مدير العقارات في شركة الوليد العقارية، إن أهم ما يميز الإمارات من وجهة نظره هو القوانين والبيئة المشجعة للاستثمار والتي نجحت في جذب كثير من المستثمرين فضلاً عن تحفيز كثير من الشباب على إطلاق قدراتهم وبدء أعمالهم التجارية أو الاستثمارية انطلاقاً من دبي، مؤكداً أن الإمارات عموما ودبي على وجه الخصوص خلقت مجتمعا متطورا يضم مختلف الجنسيات والأديان والثقافات ونجحت في صهر الجميع في بوتقة واحدة ضمن نظام معيشة أحبه الجميع. وأضاف أن أي شاب عربي أصبح يحلم بالعيش في أمان بعيداً عن الصراعات ويتمنى العيش في بلد يسودها النظام والحرية التي لا تتعارض مع حريات الآخرين وهذه المزايا متوافرة في الإمارات بالفعل، مشيراً إلى أن الأمان والاستقرار الوظيفي في الإمارات أصبح أفضل من كثير من الدول التي كان الشباب العربي يحلم بالعيش فيها.

نموذج تنموي

وقال الدكتور سمير شاكر، الخبير الاستشاري، إن حصول الإمارات على المرتبة الأولى كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي جاء محصلة سنوات من العمل والجهد الذي بذلته قيادات الدولة فضلاً عن ظهور تجارب عالمية ناجحة لدبي سواء من ناحية الاستثمارات في الداخل أو في الخارج، مبرهناً على نجاح تجربة الإمارات بتقدمها في التصنيف عن دول كبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وكندا. وأوضح أن تصدر الإمارات وللعام الرابع المرتبة الأولى لقائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة يرجع الى احتلالها مكانة متقدمة في مؤشرات السعادة ورفاهية الشعوب الى جانب أن كثيرا من المقيمين في الدولة أصبحوا سفراء لها في بلدانهم الأصلية إذ ينقلون تجاربهم الحياتية لأقرانهم وأصدقائهم ما جعل الشباب يحلم بالعيش في دولة لاتفرق بين مواطن أو وافد.

وقال محمد سالم، مدير العلاقات العامة في إحدى الشركات التجارية، إن شغل الإمارات لهذه المرتبة الأولى يعد أمراً طبيعياً في ظل المقومات التي تتميز بها وتوفرها للمقيمين على أراضيها وأهمها الاستقرار الوظيفي وتوافر الكثير من فرص العمل للارتقاء الوظيفي، فضلاً عن الجوانب المتعلقة بأسلوب الحياة من حيث الأمان وعدم التفرقة بين السكان وتعامل الجهات الرسمية بشكل راق مع الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض