• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

التحضيرات تصل إلى الذروة في الساعات الأخيرة

4 عوامل تعزز من التفاؤل بـ«الزعيم» و«العميد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 أغسطس 2016

مراد المصري (دبي)

يواصل العين والنصر تحضيراتهما المكثفة مع بدء العد التنازلي للساعات الأخيرة لخوض مواجهة ربع نهائي دوري أبطال آسيا، حيث تبقت ثلاثة أيام على لقاء «الزعيم» مع لوكوموتيف الأوزبكي يوم الثلاثاء المقبل على ستاد هزاع بن زايد في العين، فيما يلعب «العميد» في اليوم التالي مع الجيش القطري في الدوحة.

ودخل الفريقان ما يشبه المعسكر المغلق، تمهيداً للمباراتين، من خلال التركيز على التدريبات اليومية التي يتم من خلالها حالياً وضع اللمسات النهائية على الخطط الفنية التي يخوضان بهما المواجهتين المرتقبتين، في ضوء الأرواق المتوافرة، ومدى القدرة على تطبيق الخطط التي تناسب طبيعة لوكوموتيف والجيش، لضمان تحقيق أفضل نتيجة.

وتوجد 4 عوامل ترفع من ثقة الشارع الرياضي والتفاؤل بإمكانية رؤية مربع ذهبي إماراتي خالص في البطولة الآسيوية للمرة الأولى، بداية من التغييرات الفنية بتعاقدات وإن كانت محدودة، لكنها قادرة على تحقيق النقلة الفنية نحو الأفضل، حيث جاء انضمام عامر عبد الرحمن بوصفه الأبرز على مستوى المواطنين لدى «البنفسج»، والبرازيلي كايو على مستوى الأجانب، ليشكلان دعامة إضافية للفريق، وعلى الجانب الآخر، ضم «الأزرق» فواز عوانة كأبرز صفقاته للاعبين المواطنين، والثنائي فاندرلي لسد خانة رأس الحربة والمغربي عبد العزيز برادة، لإضافة الحيوية مكان التشيلي لويس خمينيز الذي تراجعت قدراته البدنية، وهو ما يجعل الشارع الرياضي يجد في هذه الصفقات أسماء مناسبة لتدعيم اللاعبين الحاليين.

على الجانب الآخر، يبدو الاستقرار بالنسبة للجهاز الفني أمراً إيجابياً في هذه المرحلة، وذلك مع بقاء الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرباً للنصر لموسم جديد، حيث يدرك «يوفا» كل صغيرة وكبيرة بالنسبة لفريقه، وأسهم بالتخطيط لبنائه على مدار المواسم الثلاثة الماضية، وكان أحد أسباب الصعود إلى ربع نهائي المسابقة الآسيوية، وعودته إلى منصات التتويج، وفي الوقت نفسه، فإن الكرواتي زلاتكو أيضاً ميزة معرفة كل صغيرة وكبيرة على لاعبي «الزعيم»، مع الوضع في الاعتبار أن عدداً كبيراً منهم غاب لفترة طويلة، نظراً لوجودهم في المعسكر الخارجي للمنتخب الوطني، ولدى زلاتكو القدرة على إعادة التناغم بين اللاعبين.

وترتكز الحالة الإيجابية الثالثة، في حالة الوعي التي تعيشها الجماهير الإماراتية، والتي وإن اختلفت في ميولها، وهو حق مشروع للجميع بالطبع، لكنها دائماً تنبذ التعصب المبالغ فيه، وتقف خلف ممثلي الوطن في هذا النوع من المحافل، بما يجعلنا نتوقع رؤية لوحة جماهيرية متميزة في مباراة «البنفسج» في الذهاب بالعين، ومباراة «الأزرق» في الإياب في دبي، والأخير شهد إقبالاً واسعاً من الجماهير التي ترغب في مساندته أمام الجيش بالدوحة أيضاً، وهو ما يؤكد ثقة الشارع الرياضي في قدرته على قلب الموازيين ورؤية نصف نهائي يكون الفائز منه إماراتياً خالصاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا