• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الدولة تتصدر قائمة البلدان المفضلة للشباب العربي في استطلاع «أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي»

الشباب العربي يصوّت للإمارات.. ومحمد بن راشد: هذه تجربتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

آمنة الكتبي (دبي) قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حساب سموه على «تويتر»: «اطلعت على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي لعام 2015 الذي أجرته الشركتان الدوليتان «أصداء بيرسون- مارستيلر» و«بين شوين بيرلاند».. في الاستطلاع الذي شمل 16 بلداً عربياً، جاءت الإمارات وللعام الرابع في المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة». وأضاف سموه: «كما جاءت الإمارات أيضاً في المرتبة الأولى كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي، تلتها الولايات المتحدة، ثم ألمانيا وكندا.. لا نذكر هذه النتائج تفاخراً، ولكن هي تجربة تنموية عشناها، وهي متاحة لمن أراد دراستها والاستفادة منها، هدفنا هو تحقيق الخير لجميع الشعوب». وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة، وللعام الرابع على التوالي المرتبة الأولى قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة، والنموذج الذي يرغبون في أن تحذو بلدانهم حذوه في مجال التنمية والتطور، وذلك وفقاً لنتائج «استطلاع أصداء بيرسون - مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي»، الذي صدر أمس. وأشار 20% من الشباب العربي إلى رغبتهم في العيش بدولة الإمارات من ضمن قائمة ضمت 20 دولة. وللعام الثاني على التوالي، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية وبنسبة 13%، تليها كل من كندا وألمانيا في المرتبة الثالثة، وبنسبة 10% لكل منهما، في حين حلت في المرتبة الرابعة كل من قطر والسعودية وفرنسا بنسبة 8% لكل من هذه الدول. وعلى نحو مماثل، وعندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً على المرتبة الأولى، وفقاً لـ 22% من الشباب العربي المستطلعة آراؤهم، في حين أن 15% منهم رشحوا الولايات المتحدة الأميركية، و11% رشحوا ألمانيا، وحصلت كل من كندا وفرنسا على نسبة 8%، لتكون الإمارات بذلك الدولة العربية الوحيدة ضمن قائمة الدول الخمس الأولى. وكشف الاستطلاع عن أن الشباب العربي ينظرون أيضاً إلى دولة الإمارات على أنها ضمن أكبر الحلفاء لبلادهم في المنطقة، حيث إن واحداً من ثلاثة شباب (نحو 30% من الشباب العربي) يعتبرون أن المملكة العربية السعودية هي الحليف الأول، فيما رشح 23% الولايات المتحدة لتكون في المرتبة الثانية، فيما تحتل دولة الإمارات المرتبة الثالثة بنسبة 22%. وقال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة أصداء بيرسون - مارستيلر: «دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت عبر رؤية قيادتها الطموح وجهة مفضلة للشباب العربي الباحث عن مقومات العيش الرغيد والبيئة الإيجابية المحفزة على النجاح والابتكار وتطوير القدرات والاستفادة من طاقاته الكامنة». وأضاف: «أعلنت الإمارات العربية المتحدة عام 2015 عاماً للابتكار، ووضعت خطة متكاملة لتحويل الابتكار إلى ثقافة مجتمعية وعمل مؤسسي من خلال دعم الأفكار المبتكرة، وتطوير معارف ومهارات الكوادر الشابة، لتكون بالتالي قادرة على قيادة الابتكار في كثير من القطاعات، كما وظفت لذلك التقنيات والتمويل وكل الوسائل التي تقود إلى تحقيق هذه الغاية على أرض الواقع». وبين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحولت، وفي ظل ما تمر به بعض دول المنطقة من اضطرابات، إلى منارة أمل للشباب العربي، الذي يطمحون إلى الحصول على حياة طبيعية يتمكنون فيها من توظيف قدراتهم وطاقاتهم بالشكل الأمثل وبما يشكل خدمة لعمليات التطور والتنمية في مجتمعاتهم. وتمثل هذه النظرة الإيجابية لدولة الإمارات العربية المتحدة انعكاساً لما تتميز به من اقتصاد قوي واستقرار واضح، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. وتعد الإمارات ثاني أكبر دولة في الوطن العربي من حيث الناتج المحلي الإجمالي الذي يتجاوز 402 مليار دولار أميركي، ومن المتوقع أن يشهد نمواً بواقع 3٫5 بالمئة خلال عامي 2015 و2016 على الرغم من انخفاض أسعار النفط، وذلك وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي. وبينما يستمر النفط في لعب دور اقتصادي رئيس، وضعت حكومة الإمارات هدفاً لتقليل الاعتماد على عائدات النفط إلى أقل من 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مع الاستمرار في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الرئيسة وحزم الإنفاق الاجتماعي. وقد شهدت البلاد نشاطاً حيوياً بارزاً في العديد من القطاعات، بما في ذلك السياحة والضيافة والتجارة والخدمات والطيران والخدمات المصرفية والتمويل والتصنيع والعقارات. ويتعزز هذا الازدهار المتسارع، بزيادة عدد الغرف الفندقية ومعالم الجذب السياحي ومراكز التسوق المرموقة، علاوةً على النشاط المتنامي لحركة شركات الطيران المحلية والدولية، بالتزامن مع استعدادات البلاد لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 للمرة الأولى على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط. كما تحتل الإمارات مكانة رائدة ضمن أبرز المؤشرات العالمية الرئيسية، بما في ذلك التقرير العالمي للتنافسية (2013 - 2014)، حيث تربعت في المرتبة الأولى عالمياً من حيث جودة الطرق، وغياب الجريمة المنظمة والتضخم. كما حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والسابعة عشرة عالمياً ضمن تقرير السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة، ما يمثل دلالة واضحة على تركيزها الراسخ على أن تصبح واحدة من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 وفق رؤية الإمارات 2021. كادر 9 // الشباب منهجية العمل الميداني عند وضع منهجية العمل الميداني للاستطلاع، أخذت «بين شوين آند بيرلاند» بعين الاعتبار أيضاً التوزع الجغرافي للمشاركين؛ فعلى سبيل المثال، كان 40% من المشاركين في دولة الإمارات العربية المتحدة من المقيمين في دبي، و40% في أبوظبي، و20% في الشارقة. وبطريقة مماثلة، تم اختيار المشاركين في السعودية من ثلاث مناطق هي جدة والرياض والدمام؛ بينما اختير المشاركون في فلسطين من غزة والضفة الغربية؛ وفي عُمان من مسقط والباطنة، أما المشاركون اللبنانيون فيقيمون في بيروت وصيدا وطرابلس؛ والتونسيون في تونس العاصمة وصفاقس وسوسة؛ والعراقيون في بغداد وأربيل والبصرة؛ والمصريون في القاهرة والاسكندرية والمنصورة؛ وهكذا دواليك في كل بلد شمله الاستطلاع. وعند تحليل الاستطلاع، فإن هذا التوزع الجغرافي يقدم صورة وطنية أكثر دقة مما لو كانت النتائج تستند فقط إلى آراء سكان المدن الكبرى. كادر 8// الشباب مواقف ووجهات نظر يهدف هذا الاستطلاع السنوي إلى تقديم صورة واقعية عن مواقف ووجهات نظر الشباب العربي، بما يتيح تزويد مؤسسات القطاعين العام والخاص ببيانات وتحليلات ميدانية تساعدهم في اتخاذ القرارات الصائبة ووضع السياسات السديدة. ويعتبر هذا الاستطلاع الأكثر شمولية من نوعه، حيث يغطي دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات)، والجزائر، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وفلسطين، وتونس، واليمن، ولم يشمل الاستطلاع سوريا بسبب الصراعات الأهلية التي تشهدها البلاد. وتم اختيار المشاركين بشكل يعكس الأوضاع الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية لكل واحدة من الدول المشمولة، ومن مواطنيها حصراً. وكانت نسبة الذكور إلى الإناث المشاركين 50:50 وتبلغ نسبة الخطأ في استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي+/- 1,65%. وبلغ عدد المشاركين في الاستطلاع 200 مشارك من كل دولة، باستثناء الإمارات والسعودية ومصر، التي حظيت مشاركة 300 لكل منها، والعراق بمشاركة 250، وفلسطين بمشاركة 150. كادر 7// الشباب التطلعات المتغيرة قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون- مارستيلر»: «إن (استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي) يشكل مقياساً فريداً لرصد التطلعات المتغيرة للشباب العربي، والاطلاع على أبرز التوجهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الشاملة التي تحدد ملامح العالم العربي. كما أن منهجنا الهادف إلى بلورة فهم أوضح إزاء الديناميكيات الفريدة للعالم العربي بعيون شبابه ساهم في جعل نتائج البحث شديدة الارتباط بالواقع، كما جعل من الاستطلاع المرجع الموثوق الأول للمعلومات ذات الصلة في المنطقة. ونأمل أن تسهم نتائج الاستطلاع- الذي نتشاركه مع الأوساط العامة كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية- في إرساء حوار بنّاء لتسليط الضوء على آمال وتطلعات الشباب العربي». كادر 6// الشباب العيش في دولة الإمارات أغلب الشباب العربي يحبذون العيش في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرغبون أن تحذو بلادهم حذوها كنموذج للنمو والتطور للعام الرابع على التوالي عندما طلب إليهم تسمية البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، وقع اختيار المشاركين على دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الرابع على التوالي، حيث تقدمت على 20 بلداً بما فيها الولايات المتحدة وألمانيا وكندا. وعلى نحو مماثل، عندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلدهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً على المرتبة الأولى بنسبة 22% من جميع المشاركين في الاستطلاع، تلاها الولايات المتحدة (15%)، وألمانيا (11%)، كما حلت كندا وفرنسا وتركيا ضمن المراتب الخمسة الأولى بنسبة 8% تباعاً. الشباب العربي يعتبر أن أكبر الحلفاء لبلدانهم في المنطقة هي السعودية تليها الولايات المتحدة والإمارات. عندما سئل الشباب العربي عن الحليف الأكبر لبلدانهم، تبوأت السعودية المرتبة الأولى للعام الرابع على التوالي، كما أكدوا أن الولايات المتحدة ودولة الإمارات لا تزالان من أكبر الحلفاء لبلدانهم في المنطقة بنسبة (23%)، و(22%). وفي معرض تعليقه على الاستطلاع، قال جاي ليفيتون، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة «بين شوين بيرلاند»: «ندرك أهمية تقديم رؤى معمّقة تستند إلى البراهين في منطقةٍ تفتقر عادةً إلى الدراسات الاستطلاعية. ويساهم استطلاعنا في تزويد مؤسسات القطاعين العام والخاص ببيانات وتحليلات متعمقة لتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة وإعداد سياسات حكومية فاعلة». كادر 5// الشباب 81% قلقون بشأن البطالة مع بقاء البطالة أحد بواعث القلق الرئيسية في المنطقة، يتطلع الشباب العربي بشغف نحو إطلاق مشاريعهم الخاصة عندما طُلب منهم التعليق على مدى قلقهم حيال مسألة البطالة، أجابت الأغلبية الساحقة من الشباب العربي (81%) بكلمة «قلق». وكشف الاستطلاع عن توجهات إيجابية في هذا المضمار، حيث أكد اثنان من كل خمسة أشخاص تقريباً (39%) تطلعهم لإطلاق مشاريعهم الخاصة على مدى الأعوام الخمسة المقبلة. ويعتبر قطاعا التكنولوجيا والبيع بالتجزئة الأكثر شعبية في هذا السياق. ولدى سؤال الشباب العربي عن أهم الإجراءات التي يمكن للحكومات الوطنية القيام بها لحفز التوجه نحو ريادة الأعمال، أجاب ثلث المشاركين(32%) أن على الحكومات تشجيع الإقراض منخفض التكلفة، فضلاً عن توفير فرص التدريب والتعليم (26%) بالمرتبة الثانية، ورفع بعض القيود التنظيمية والتخلص من البيروقراطية في المرتبة الثالثة بنسبة 19%. رغم أن الشباب العربي يؤمن بأن لغتهم العربية هي إحدى الركائز الأساسية لهويتهم القومية، يعتقد الكثير منهم أنها بدأت تفقد قيمتها وأنهم يستخدمون الإنجليزية أكثر منها في محادثاتهم اليومية وافق ثلاثة من كل أربعة مشاركين (73%) على أن اللغة العربية محورية لهويتهم، فيما قال نحو نصف الشباب المشمولين بالاستطلاع (47%) بأنها تفقد قيمتها، ولم يخالفهم الرأي سوى 34% (واحد من بين كل ثلاثة مشاركين). وبشكل مثير للاهتمام، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 36% من الشباب العربي يستخدمون اللغة الإنجليزية أكثر من العربية في محادثاتهم اليومية. وتطغى هذه الظاهرة في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 56% مقارنة بالدول غير الخليجية التي لم تتجاوز النسبة فيها 24%. كادر 3// الشباب بيانات موثوقة قال جيريمي جالبريث، الرئيس التنفيذي لشركة «بيرسون- مارستيلر» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «يعد الاستطلاع مبادرة بحثية سنوية رائدة تقدمها وكالة (أصداء بيرسون - مارستيلر) الرائدة على مستوى الشرق الأوسط بمجال استشارات العلاقات العامة. وتم إعداد النسخة السابعة منه بهدف تزويد صنّاع القرار والسياسة في القطاعين الحكومي والخاص ببيانات موثوقة ونظرة معمّقة حول مواقف وتطلعات 200 مليون شاب وشابة من إجمالي التعداد السكاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وتم إجراء «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي» بوساطة وكالة الأبحاث العالمية المتخصصة «بين شوين آند بيرلاند»، التي أجرت 3500 مقابلة شخصية مع شباب عرب بين 18 و24 عاماً بين 20 يناير و12 فبراير 2015. وغطّى الاستطلاع 16 بلداً في المنطقة. كادر 2// الشباب تزعزع الثقة بالربيع العربي ورصدت نتائج «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي»، وأظهرت عناوينه الرئيسية تزعزع ثقة الشباب العربي بقدرة أحداث «الربيع العربي» على تحقيق تغيير إيجابي، وتباينت آراؤهم حول إمكانية نجاح التجربة الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط. وعند سؤال الشباب العربي عمّا إذا كانوا يتفقون مع عبارة «الديمقراطية لن تنجح في المنطقة»، قال 39% من المشمولين بالاستطلاع أنها لن تنجح، فيما أعرب 36% عن اعتقادهم بأنها ستنجح، وبقي 25% متشككين حيال الأمر. وانعكس تباين الآراء حول الديمقراطية أيضاً في إجابات الشباب حول أبرز العقبات التي تواجه المنطقة، حيث حدد 15% منهم فقط «الافتقار إلى الديمقراطية» كواحدة من العقبات مقارنةً مع 38% في عام 2014، و43% في عام 2013، و41% في عام 2012، علماً أن «العيش في بلد ديمقراطي» كان الرغبة الأبرز لدى 92% من الشباب العربي المشمولين باستطلاع عام 2011. وبالمثل، تراجعت ثقة الشباب بقدرة أحداث «الربيع العربي» على تحقيق تغيير إيجابي في المنطقة. ففي استطلاع عام 2015، أكد 38% فقط من المشاركين بأن العالم العربي بات أفضل حالاً بعد أحداث «الربيع العربي»، مقارنة مع 70% في عام 2013، و72% في عام 2012. كادر 1// الشباب مؤشر الرفاهية العالمي حلّت دولة الإمارات أيضاً في المرتبة الأولى على مستوى الوطن العربي في مؤشر الرفاهية العالمي 2014 الذي يصدره معهد ليغاتوم البريطاني. ونجحت الدولة كذلك على مدى سنوات العقد الماضي في التربع ضمن المراكز الأولى في تقارير التنمية البشرية السنوية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.وتم إجراء «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي&rdquo بوساطة شركة «بين شوين آند بيرلاند»، وشمل آراء 3500 مواطن عربي تتراوح أعمارهم بين 18-24 في 16 دولة، وهي دول مجلس التعاون الخليجي: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، بالإضافة إلى كل من العراق ومصر والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر واليمن.وأجريت المقابلات الشخصية، خلال الفترة من 20 يناير إلى 12 فبراير من عام 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض