• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

صدر الجزء الأول منها عن القومي للترجمة بالقاهرة

«موسوعة الليالي».. أهم معجم شارح لحكايات شهرزاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

إيهاب الملاح (القاهرة)

بعد انتظار طال لأكثر من ثلاث سنوات، صدر عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة، الجزء الأول من الكتاب العالمي الباذخ «موسوعة ألف ليلة وليلة»، أو «موسوعة الليالي العربية»، بتوقيع المترجم القدير السيد إمام.

«موسوعة ألف ليلة وليلة» التي تقع في جزأين، أهم معجم شارح لدرة الإبداع القصصي العربي والعالمي على مرّ العصور، وذروة ما وصل إليه الخيال العربي الخلاق، يضم أهم ما كتب في العالم حول حكايات شهرزاد التي بهرت العقول وخلبت الألباب، جامعاً ومتضمناً للأعراف والتقاليد الاجتماعية والمسكوت عنه في طبقات المجتمع العربي في العصر الوسيط، من المفردات والألفاظ للمأكل والملبس للبنية والفضاء، وصولاً لعلاقته بالعالم، وكل ما يتصل بعلامات الليالي الثقافية والمعرفية والاجتماعية.

الموسوعة التي اضطلع بتحريرها وتصنيف موادها كلٌّ من «أولريش مارزوف»، و«ريتشارد فان ليفن»، صدرت للمرة الأولى بالإنجليزية عام 2004، وذلك بمناسبة مرور 300 عام على ترجمة «ألف ليلة وليلة» على يد الفرنسي أنطوان غالان في القرن الثامن عشر، ومن وقتها صارت «الليالي» أيقونة الخيال الإنساني التي ألهمت ولا تزال عظماء الفكر والفن والأدب بأعمال صارت من روائع التراث الإنساني.

أما «ألف ليلة وليلة»، تلك المجموعة الضخمة من القصص الشعبي متعددة الأصول والأعراق، أي أنها عالمية في أصولها، فتعد من النصوص السردية العالمية الكبرى الخالدة التي عاشت في الثقافة العربية عبر قرون عدة (طويلة)، حيث استطاع الدارسون أن يميزوا فيها القصصَ والحكايات التي نشأت في فارس والهند، وأن يردوا حلقات منها إلى «بغداد» في العصر الإسلامي، وأن يتبينوا كذلك خصائص اتجاهات أسطورية وحكايات شعبية دارجة من أصل مصري خالص، وفيها ما أثمرته البيئات الثقافية الشعبية في مصر، وبلغت «ألف ليلة وليلة» مستويات عالية من الثراء النصي والتعدد في المغامرات القصصية والتنوع في وحداته السردية.

عن «موسوعة الليالي العربية»، يقول مترجمها، السيد إمام: «يهدف القسم الأول من الموسوعة الذي يضم أربعة عشر مقالاً حول الليالي أن يكون«غذاء للفكر»، ويقدم استعراضات قصيرة يعالج كل منها مجالات لموضوعات محددة أو أسئلة بعينها ذات صلة بدراسة الليالي العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا