• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مجلس الوزراء: عمليات الإرهابيين تزيدنا إصراراً على القضاء عليهم

4 قتلى بتفجيرات متزامنة في القاهرة وسيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

قتل أربعة أشخاص أمس، بينما أصيب 12 في ثلاثة انفجارات شهدتها القاهرة وسيناء. ووقع انفجار القاهرة أمام محكمة مصر الجديدة، وراح ضحيته شرطي، فيما وقع الانفجاران الآخران في جنوب سيناء، أحدهما استهدف كميناً للشرطة راح ضحيته مجند، إضافة إلى الانتحاريين اللذين نفذا التفجيرين. ويبدو أن مصر تقف مجدداً أمام تحدي العنف عشية انطلاق حملات الانتخابات الرئاسية، فسلسلة التفجيرات قد أثارت المخاوف من لجوء الجماعات المسلحة إلى تصعيد العنف لعرقلة الاستحقاق الانتخابي. وشهدت سيناء التي تشهد عمليات عسكرية مستمرة لاستئصال الجماعات المسلحة، هجومين انتحاريين، الأول وقع عندما حاول انتحاري اقتحام حاجز أمني في طريق الطور جنوب سيناء، واشتبك مع قوات الأمن قبل أن يفجر العبوة التي كانت بحوزته ، فيما فجر انتحاري آخر عبوة ناسفة لدى مرور حافلة كانت تقل عمالاً، وقد أسفر تمشيط المنطقة الذي أعقب الانفجار الثاني عن العثور على سيارة بداخلها عدد من قذائف «آر بى جى»، والتحفظ عليها، بحسب بيان للداخلية المصرية. وقال مصدر إن الحافلة السياحية التي استهدفها المفجر الانتحاري الثاني، كانت تقل عمال شركة سياحية وإن المفجر الانتحاري قتل أيضاً.

وقال شاهد عيان إن أشلاء الانتحاري تناثرت في مكان التفجير وإن مختصين كانوا يجمعونها.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي في صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»: «في تمام الساعة السادسة والربع من صباح الجمعة (04:15 بتوقيت جرينتش) توجه شخص يرتدى زياً بدوياً إلى كمين الوادي بمدينة الطور في محافظة جنوب سيناء، وسأل أحد الجنود عن كيفية الذهاب إلى مدينة الطور، وعندما طلب منه المجند مغادرة الكمين، قام الشخص بتفجير نفسه، ما أسفر عن استشهاد المجند أحمد علي سيد عمر، وإصابة 5 آخرين من الشرطة المدنية».

وكانت القاهرة أيضاً على موعد مع هجمة جديدة، حيث انفجرت عبوة ناسفة أمام مجمع للمحاكم في ميدان المحكمة بحي مصر الجديدة بعد ساعات من هجومي سيناء، وخلفت قتيلاً وجرحى عدة. وقالت وزارة الداخلية في بيان نشر في صفحتها على فيسبوك، إن انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع وقع في حي مصر الجديدة بشرق العاصمة، استهدف نقطة شرطة المرور بميدان المحكمة بمصر الجديدة، ما أدى إلى استشهاد عريف عبدالله محمد عبدالله، وإصابة الملازم أول نصر عبدالقادر محمد إبراهيم، وثلاثة مجندين بإصابات مختلفة.

وقتل العشرات من الشرطة والجيش في هجمات بشبه جزيرة سيناء، زادت حدتها منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي على يد الجيش. وينفذ الجيش عمليات عسكرية في المنطقة الوعرة من أجل القضاء على مسلحين منتشرين في سيناء. ومنذ إطاحة الرئيس محمد مرسي في ثورة شعبية ساندها الجيش، تواجه مصر سلسلة هجمات تستهدف على الخصوص أفراد الجيش والشرطة، معظمها تبنتها جماعات متطرفة رداً على ما يرونه حملة قمع ضد أنصار الرئيس المعزول. ومع استمرار الهجمات، تقف مصر على أعتاب الانتخابات الرئاسية التي يأمل المصريون أن يسهم انتخاب رئيس جديد فيها في عودة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

من جانب آخر، أكد مجلس الوزراء المصري أن «العمليات الإرهابية التي وقعت في محافظة سيناء والقاهرة اليوم (أمس) لن تزيد رجال القوات المسلحة والشرطة إلا عزيمة وإصراراً على استكمال معركتهم للقضاء على الإرهاب وملاحقة عناصره». وشدد المجلس في بيان صحفي على أن «مصر بدأت مسيرتها ولن تلتفت إلى الوراء، وهي ماضية بخطوات ثابتة وواثقة نحو تحقيق خريطة المستقبل التي بدأت بإقرار دستور مصر الجديد بأغلبية كبيرة من شعب مصر العظيم». وقال إن «قوى الإرهاب لن تنجح في التأثير على إرادة الشعب المصري في استكمال خريطته نحو المستقبل بإنجاز انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة وحيادية يشهد لها العالم». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا