• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

تعليق تطبيق التعرفات الجمركية ومحاولات لإنقاذ «زد تي إي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

شريف عادل (واشنطن)

أعلن ستيفن منوشن وزير الخزانة الأميركي الأحد الماضي تعليق تطبيق التعرفات الجمركية الجديدة على الصين، لحين الانتهاء من المفاوضات الجارية حالياً، وفي الوقت نفسه، يتوقع وصول وزير الخارجية الصيني إلى واشنطن هذا الأسبوع، لتجنب الدخول في حرب تجارية شاملة، مع العمل على إيجاد حل لمشكلة العقوبات الأميركية على شركة معدات وأنظمة الاتصالات الصينية زد تي إي.

وفي المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي، أعلن المسؤولون الصينيون ترحيبهم بشراء منتجات أميركية أكثر مما يشترونه الآن، إلا أنهم رفضوا قبول الطلب الأميركي بالالتزام بخفض العجز في الميزان التجاري الأميركي معهم بما يساوي 200 مليار دولار بحلول عام 2020.

وقال الطرفان في بيان مشترك أصدراه يوم السبت إن الصين وافقت على زيادة مشتريات مواطنيها من السلع والخدمات الأميركية، وعلى ضرورة زيادة الصادرات الأميركية إلى الصين من المنتجات الزراعية ومنتجات الطاقة الأميركية.

وواجه ترامب عاصفة من الانتقادات، بعد تغريدة سبقت المفاوضات الأخيرة، قال فيها «نعمل مع الصينيين لايجاد طريقة لإعادة زد تي إي إلى العمل سريعا»، حيث تمسك أعضاء من الحزب الديمقراطي والجمهوري بتقارير استخباراتية تؤكد أن الشركة الصينية مازالت تشكل تهديداً أمنياً للولايات المتحدة، وبالتالي فقد رأوا التمهل قبل رفع العقوبات عنها، لكن مستشار ترامب الاقتصادي لاري كادلو أكد أن «الشركة ستظل تحت العقوبات الأميركية، وقد تضطر لتغيير مجلس ادارتها وبعض المديرين التنفيذيين»، نافياً أن يكون هناك اتجاه لإلغاء العقوبات دون تنازل من الصينيين.

ورغم رفض الصينيين الالتزام برقم معين يتم العمل على تخفيضه من العجز التجاري الأميركي مع الصين، فإن أحد الحاضرين في المفاوضات توقع أن تقدم الصين تنازلات تتعلق بتخفيض التعرفات الجمركية على المنتجات الأميركية، وعلى رأسها السيارات، بالإضافة إلى إزالة معوقات تجارية أخرى، بما يسمح بزيادة الصادرت الأميركية لها، حتى يبدو الأمر وكأن ترامب قد حقق انتصاراً. لكن ماركو روبيو، عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري تساءل «لماذا يسقط المسؤولون الأميركيون دائماً أمام الخداع الصيني؟ إذا لم نستيقظ ونبدأ في التعامل مع الأمر كمسألة أمن قومي، فستفوز الصين مرة أخرى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا