• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجمهوريون يهاجمون مجدداً إدارة أوباما في قضية اعتداء بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

شبه الجمهوريون أمس الأول إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بإدارة نيكسون المتكتمة وذلك في معرض تنديدهم برد البيت الأبيض على الاعتداء الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي في 2012. وعادت القضية المثيرة للجدل إلى الأضواء عندما نشرت مجموعة محافظة الأربعاء رسالة إلكترونية لأحد أعضاء البيت الأبيض في الأيام التي تلت الاعتداء الذي وقع في 11 سبتمبر 2012 وقتل فيه السفير في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين.

وفي الرسالة طلب بن رودس نائب مستشارة الأمن القومي من سوزان رايس وكانت يومها سفيرة لدى الأمم المتحدة أن تقول إن الاعتداء مرده غضب محلي على تسجيل فيديو معاد للإسلام تم بثه على الإنترنت. وتبين بعد ذلك أن الاعتداء كان مخططاً له من قبل ناشطين مسلحين.

وفي هذه الرسالة المؤرخة في 14 سبتمبر 2012، يعدد بن رودس أهداف المداخلات التي أدلت بها سوزان رايس في العديد من البرامج التلفزيونية. وبين هذه الأهداف «التشديد على أن هذه التظاهرات سببها شريط فيديو بث على الإنترنت وليس فشل سياستنا». ومنذ الاعتداء، يتهم جمهوريو الكونجرس البيت الأبيض بالسعي إلى طمس الطابع الإرهابي لهذا الهجوم. وقال داريل عيسى رئيس اللجنة في مجلس النواب المكلفة مراقبة أداء السلطة التنفيذية وتقييمه خلال جلسة استماع، إن «إخفاء إدارة أوباما لهذه الوثائق هو أمر يثير الاستياء وقد يكون إجراميا».

وأضاف أن «الوقائع بدأت تظهر، خصوصا لجهة أن الإدارة أخفت وثائق يطالب بها الكونجرس في انتهاك لأي سابقة تاريخية على صعيد الشفافية، على الأقل منذ ولاية نيكسون». (واشنطن - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا