• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

من آداب الحج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

يستعد حجاج بيت الله الحرام للتوجه إلى مكة المكرمة لتأدية فريضة الحج، مستجيبين لدعوة أبيهم إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - عندما أمره الله سبحانه وتعالى بقوله: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)، «سورة الحج: الآية 27». إن الحج مؤتمر عالمي يتلاقى فيه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها، فتنصهر الأخوة الإسلامية وتذوب في حرارتها النزعات القومية.

أخي الحاج: إذا أردتَ أخي الحاج أن يكون حجك مبروراً فعليك أن تتأدب بآداب الحج وواجباته وهي كثيرة:

1- الإخلاص لله تعالى:

وهو أساس قبول الأعمال، فالله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً له، فلا ينبغي لك وأنتَ تمتثل أمرَ ربك وتحرص على طاعته، أن يكون حجك لغرض الدنيا، بل اجعله خالصاً لوجهه الكريم، امتثالاً لقوله تعالى (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ)، «سورة الزمر: الآية 2».

2- التوبة إلى الله تعالى:

يجب على كل مسلم بصفة عامة ومن نوى الحج أو العمرة بصفة خاصة، أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من جميع المعاصي والآثام، لقوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، «سورة النور: الآية 31». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا