• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شارك في بطولته شادية وصلاح ذو الفقار وعُرض عام 1966

«مراتي مدير عام».. رؤية استشرافية لعمل المرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

القاهرة (الاتحاد)

«مراتي مدير عام» فيلم كوميدي مهم عرض عام 1966، وانتقد نظرة المجتمع الدونية للمرأة. وأكد أنها شريك للرجل في الكفاح والعمل. وكان له دور في خروج المرأة للعمل في ذلك الوقت، وجاء ترتيبه 35 في قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية.

وتعرض الفيلم لقضية حقوق المرأة بمعالجة طريفة، حيث يعمل الزوج مهندساً «حسين» بشركة مقاولات، وتصادف أن زوجته «عصمت فهمي» التي تعمل بالإدارة نفسها، أصبحت مديرته، وينتج عن هذا عديد من المفارقات مع زملائه في العمل. ويظهر كيف أنه كان يشجعها على العمل، لكن رؤيته تغيرت بمجرد أن أصبحت مديرته، وعاد الزوج المحب المتفتح إلى المفاهيم الخاطئة، لدرجة أنه تجنب مصارحة زملائه بحقيقة كونها زوجته.

وتقمصت شادية باقتدار دور المديرة القوية، التي استطاعت إنجاح المؤسسة، وظهرت خفة دمها في مشاهدها مع زوجها في المنزل، ومحاولة إرضائه، رغم أنه بدأ يمارس عليها سلطته داخل المنزل، ليشبع رجولته التي شعر أنه فقدها كونها أصبحت مديرته.

وقدم صلاح ذو الفقار مع شادية واحداً من أفضل المشاهد في السينما المصرية، حين ثار على زملائه الذين تقربوا منه بعد علمهم أن المديرة زوجته، وتصل به الأمور لجرحها أمامهم، والتأكيد على أن وظيفتها «الكنس والمسح والغسيل»، فترد الزوجة بحزن: «أنا يهمني كرامتك، تحافظ عليها حتى لو على حساب كرامتي». كما قدم شفيق نور الدين واحداً من أدواره المهمة كوكيل المصلحة «عبد القوي» المتزمت، الذي استطاعت مديرته بتفانيها أن تبدل أفكاره، خصوصاً حين تترك المصلحة، من أجل حبها لزوجها ورغبتها في عدم هدم بيتها.

ونال الفيلم، المأخوذ عن قصة للأديب عبدالحميد جودة السحار، والذي أخرجه فطين عبدالوهاب، جائزة المركز الكاثوليكي لأحسن فيلم حينها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا