• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

يغير مناخ الأسرة وعادات الأبناء

رمضان غرس للسلوكيات وحصاد للقيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

أشرف جمعة (أبوظبي)

تعمل الكثير من الأسر على استثمار شهر رمضان المبارك في غرس قيم أصيلة في نفوس الأبناء فأيامه العطرة وأجواؤه التي تبث روح المحبة والتواؤم كفيلة بأن تغير مناخ الأسر، ومن ثم غرس عادات محببة تعمل على بناء شخصية الأبناء وتدعم ثقتهم في أنفسهم فالصوم والعبادة والزيارات المنزلية المبنية على الألفة الغامرة تجعل الأبناء ينظرون إلى تصرفات الآباء بدقة ويقلدونها إيماناً منهم بأن رمضان هو شهر الفضائل التي تسمو فيه النفس وترتقي ورغم بواعث هذه الأيام المباركة التي تحمل كل خير فإن لكل أسرة أسلوبها في إكساب أبنائها العادات الاجتماعية الأصيلة، وهو ما يجعل من التنافس أمراً محبباً من أجل بناء جيل قوي قادر على مواجهة التحديات في إطار التنشئة السليمة، ومن ثم استثمار أيام الرحمات في تغذية النفس بكل ما يجعلها تنطلق في رحاب الحياة بثقة واعتزاز.

سلوكيات إيجابية

تقول الاستشارية الأسرية الدكتور أمينة الماجد: الأجواء الرمضانية كفيلة بأن تعيد التوازن النفسي والاجتماعي والسلوكي لأفراد المجتمع وقد اعتاد الناس مع بداية شهر رمضان على استحضار العادات المحببة وإكسابها للأبناء مثل المحافظة على أداء الصلوات وتلاوة القرآن الكريم وتعويدهم على أداء الصداقات والتفاعل مع الزيارات المنزلية للأقارب والتعاطف مع المحتاجين فضلاً عن السعي إلى استثمار هذا الشهر الكريم في بناء شخصيتهم بشكل إيجابي تفاعلي، وهو ما يعدهم للمستقبل في ضوء القيم والتقاليد الشائعة في وطنهم

وتشير إلى أن امتداح سلوكيات الأبناء بشكل مستمر يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم خصوصاً عندما تكون هذه السلوكيات إيجابية، وتبرهن على أنهم يتفاعلون مع قيم الشهر المبارك وتلفت إلى أن مجتمع الإمارات يتميز بأنه يعتمد على القيم والعادات والتقاليد ورمضان يرسخ كل العادات الأصيلة ويساعد الأسر في إذكاء روح التعاون والعطاء في نفوس الأبناء.

صبر وتهذيب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا