• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

ينطلق بالالعاب النارية والبطيخ اساسي في الافطار

حرم سفير جيبوتي لـ «الاتحاد»: قضاء أول رمضان في بيت الوالد وقراءة القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، بدءاً من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

تحدثنا حرم السفير الجيبوتي المعتمد بالإمارات أمينة أحمد جوليد، عن طقوس وعادات الشعب الجيبوتي في شهر رمضان الفضيل، موضحة أنها أم لسبعة أولاد أصغرهم مروان 8 سنوات، وأنها سعيدة بقضاء رمضان في الإمارات بجانب أولادها: «عباس، بيلان، غنية، هابون، حمزة، وأحمد»، مشيرة إلى أن رمضان بالنسبة لها سفر روحاني تعظم فيه الطقوس الدينية ويتم خلاله إحياء صلة الرحم، والتصدق والاعتكاف لذكر الله والتقرب منه مع عدم إغفال الشق الاجتماعي، لافتة إلى أن أولادها أيضاً يعتبرون هذا الشهر شهر تجمع وإحياء الطقوس الدينية، مما يجعلهم يلغون كل التزاماتهم وترتيب جداولهم الزمنية للالتحاق بوالدتهم ووالدهم لاستقبال الشهر الكريم.

وتصف حرم السفير الجيبوتي، أن دولتهم تقع في منطقة القرن الأفريقي وعضو بالجامعة العربية، ويمثل فيه المسلمون ما نسبته 94% من السكان البالغ عددهم مليون نسمة، ونحن نستقبل رمضان بالألعاب النارية وإضاءة منارات المساجد في جميع المدن والقرى ابتهاجاً بالشهر الكريم. ويعرف الشهر الفضيل في هذه البقعة التي تقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب ازدحاماً كبيراً في المساجد للاستماع إلى جلسات شرح وتفسير القرآن الكريم، التي يعلن عنها بشكل مسبق وعادة ما تقام بين صلاتي العصر والمغرب.

وتضيف حرم السفير الجيبوتي بالإمارات، أن رمضان بطقوسه الروحية والاجتماعية في بلدها، يتميز بالتجمعات العائلية والتواصل مع الأصدقاء، وتلبية الدعوات المهمة والقيام بالزيارات الودية، كما تحرص أكثر على قضائه في التعبد والمكوث في البيت بجانب والدتها التي تتواجد معها في أبوظبي، مما يدعم الأجواء الأسرية والروحانية، بحيث تعمل على استحضار كل الطقوس من تجهيز الملابس التقليدية، وأنواع الحلويات والمأكولات التراثية التي تحضر في الشهر الفضيل، وقراءة القرآن ومساعدة ابنها الصغير على حفظ وقراءة القرآن وحثه على الصوم، حيث يبدأ الأطفال صوم الشهر الكريم منذ بلوغ 7 سنوات، ويخصص الأهل جوائز نقدية وحوافز عينية لمن يصومه تاماً، موضحة أن الشعب الجيبوتي يحث الأطفال على الطاعة، ويجعلونهم يلتزمون بالصوم في غالب الأحيان منذ الصغر، بالإضافة إلى التزامهم بالصلاة. كما يحرص الجيبوتيون على قضاء أول يوم رمضان في بيت الوالد وقراءة القرآن جماعة.

استعدادات رمضان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا