• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

مسؤول فلسطيني لـ «الاتحاد» : اتصالات مكثفة لحل أزمة «اليرموك» سياسياً ولا حوار مع «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

لهيب عبدالخالق (أبوظبي)

قال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لـ«الاتحاد» أمس، إن المنظمة تجري اتصالات عربية ودولية من أجل تأمين مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق، وتجنيب المخيم الحل العسكري تفاديا للدمار والخسائر البشرية التي قد تنجم عنه، نافيا وجود اتصالات مع تنظيم «داعش» الإرهابي، لكن المنظمة تجري حوارات مع دول العالم ومنها روسيا والصين لإيجاد حل سياسي ينهي أزمة المخيم.

وقال أبو يوسف في اتصال هاتفي مع «الاتحاد»، إن منظمة التحرير الفلسطينية عقدت اجتماعا قبل يومين لبحث كيفية حماية الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وعدم زجهم في مزيد من الكوارث الإنسانية، أو في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

وأضاف أن قرارا صدر بعد ذلك الاجتماع أكد تكثيف الاتصالات مع المجتمع الدولي لتحييد وضع مخيم اليرموك ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي إمكانية لإقحام المخيمات في الصراع الجاري، والتأكيد على عدم وجود حل عسكري ينعكس سلبا على تدمير المخيم ويكلف سكانه المزيد من الخسائر، وتشكيل وفد من اللجنة التنفيذية يتوجه إلى سوريا لبحث سبل تجنيب الشعب الفلسطيني من سكان المخيم أي حل عسكري.

وأوضح أن الحل الذي تؤكد عليه منظمة التحرير أن ينتهي القتال في مخيم اليرموك وأن يعاد إلى سكانه من اللاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من العودة إليه.

وبشأن الاتصالات الجارية لإيجاد حل سياسي، نفى أبو يوسف وجود أي قناة اتصال أو تواصل مع تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية تجري اتصالات على مختلف الاصعدة وعبر كل الأطراف لتحييد المخيم.

وقال إن هناك بوادر إيجابية، مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يجمع 300 مليون دولار لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين من سكان المخيم المتضررين، داخله والهاربين من جحيم القتال فيه. وأضاف أن الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن اقتطع يوم عمل من موظفي الدولة الفلسطينية تبرعا لسكان المخيم المتضررين.

وأفاد بأن «داعش» مازال يحتل الجزء الجنوبي من المخيم القريب من منطقة الحجر الأسود، فيما تحتل «جبهة النصرة» بقية الأطراف الشمالية، وأن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين «أكناف بيت المقدس» من جهة و«النصرة» و«داعش» من جهة أخرى، موضحا أن «الأكناف يتبعون حركة حماس ولاصحة لانضمام بعضهم إلى داعش أو النصرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا