• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تستغرق 26 شهراً

تنفيذ المرحلة الثانية لتطوير «خليفة للأبحاث البحرية» في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

سعيد أحمد (أم القيوين)

بدأت وزارة التغير المناخي والبيئة، تنفيذ المرحلة الثانية لتطوير مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية في أم القيوين، والتي تشمل توسعة المفقس لإنتاج أصناف جديدة من الأسماك، ذات معدل بقاء منخفض، إنشاء مجمع مختبرات للأبحاث البحرية، ويستغرق المشروع 26 شهراً.

وقال المهندس أحمد محمد الزعابي، مدير إدارة أبحاث البيئة البحرية بوزارة التغير المناخي والبيئة، إن مجمع المختبرات يضم عدداً من التخصصات الحديثة بمجالات العلوم البحرية والمصائد، واستزراع الأحياء المائية، مثل مختبرات السميات الحيوية، ونمذجة المحيطات، والاستشعار عن بعد، والتقنيات الحيوية البحرية، واستزراع الطحالب الضارة «المد الأحمر» وغيرها.

وأشار إلى أن هذه المختبرات ستسهم في تعزير مشاركة ومكانة الدولة ضمن المحافل الدولية في تطوير الأبحاث البحرية الإبداعية والتطويرية، وتعزز مكانة الإمارات كإحدى المنصات المرجعية الدولية في مجال استدامة البيئة، وصونها على مستوى العالم والمنطقة، وبوابة لبناء وتنمية القدرات الوطنية وتعزير الخبرات المحلية في مجالات الأبحاث البحرية كافة، ومنصة استقطاب الخبرات العالمية في شتى المجالات البحثية، ولاسيما السميات الحيوية، والمد الأحمر، والتنبؤ والإنذار المبكر بالظواهر الطبيعية.

وأضاف: «إن الموارد البحرية وثروتها الحية تعد واحدة من أهم الثروات الطبيعية المتجددة بالدولة، فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، (رعاه الله) مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية، الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يضم عدة مرافق منها مفقس بطاقة إنتاجية تجارية، ومزود بأحدث التقنيات، ومجمعاً للمختبرات التخصصية، يهدف لاستخدام أنجح الممارسات العلمية والتقنيات المتطورة للريادة المعرفية الاقتصادية بتنمية وحماية النظم البيئية، والموارد البحرية الطبيعية، ولتحقيق الاستدامة للبيئة البحرية».

وأكد المهندس أحمد الزعابي أن مركز الأبحاث البحرية، تم إنشاؤه ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وذلك حرصاً من سموه على تطوير العمل بالأبحاث والدراسات، التي يجريها المركز لحماية الثروة السمكية والحفاظ على البيئة البحرية نظيفة خالية من التلوث، وإعداد قادة من الأجيال الشابة الوطنية للتعامل مع متطلبات العصر من التقنيات الجديدة في مجال الحد من تأثيرات التغير المناخي على البيئة البحرية، والريادة الإقليمية والعالمية واستشراف المستقبل بمجال الأبحاث البحرية.

وقال إنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع بتكلفة قدرها 75 مليون درهم، وهي عبارة عن إنشاء مفقس مغلق متكامل طبقاً لأحدث التقنيات المستخدمة عالمياً بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 ملايين أصبعية من الأسماك المحلية سنوياً، وسيكون له الدور الريادي في مجال تطوير وتشجيع تقنية استزراع الأحياء المائية بدولة الإمارات والمنطقة، كما يقوم المفقس بإنتاج يرقات وإصبعيات الأسماك ذات المردود الاقتصادي على الصعيد المحلي مثل الهامور والسبيطي والشعم والقابط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض