• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 100 من التنظيم بالأنبار والمليشيات تهدد مجلس صلاح الدين بالاعتقال

«داعش» يحشد لاستعادة الرمادي غرب العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

هدى جاسم، كالات (بغداد)

حذر نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار العراقية فالح العيساوي أمس، من حشد تنظيم «داعش» لقوات استقدمها من سوريا ومناطق غرب العراق، من أجل استعادة سيطرته على مركز مدينة الرمادي، وسط تأكيدات القوات العراقية تمكنها من تحرير وسط الرمادي وقتل 100 من عناصر التنظيم هناك. وفي نفس الوقت أعدم «داعش» 11 عنصرا من مليشيات «الحشد الشعبي» في محافظة صلاح الدين، التي منعت فيها المليشيات من ناحية ثانية أعضاء مجلس المحافظة من الدخول إلى تكريت وهددتهم بالاعتقال.

وقال العيساوي أمس إن «داعش» استقدم مقاتلين من سوريا ومن مناطق الأنبار الغربية في القائم وراوة وعنه، لمساندة مقاتليه في المعارك الدائرة شرق الرمادي بعد أن خسر عددا كبيرا من مقاتليه هناك.

وأكد أن القوات الأمنية بكافة صنوفها يساندها مقاتلو العشائر في الرمادي، استعادت سيطرتها على منطقة الشركة قرب المجمع الحكومي بمعارك عنيفة أمس، وتتقدم الآن باتجاه مناطق شرق الرمادي لتحريرها بالكامل، موضحا أن العبوات الناسفة في الطرقات والمباني التي سيطر عليها «داعش» تبطئ التقدم. فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل انتحاري يرتدي حزاما ناسفا قرب أحد مستشفيات الرمادي حاول استهداف القوات الأمنية المتواجدة هناك.

وفي صلاح الدين أعدم تنظيم «داعش» 11 عنصرا من مليشيات «الحشد الشعبي» بعد أسرهم، بحسب ما أظهرت صور تداولتها حسابات أليكترونية تعنى بأخبار المتشددين. في حين كشفت مصادر رسمية عراقية أن ميليشيات «الحشد الشعبي» منعت أعضاء مجلس محافظة صلاح الدين من الدخول إلى تكريت. وأشارت إلى أن الميليشيات هددت أعضاء مجلس المحافظة بالاعتقال.

وفي محافظة نينوى أعدم تنظيم «داعش» عضوا سابقا في مجلس المحافظة عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني، وعضوا آخر بناحية حمام العليل.

وفي شأن متصل ذكرت صحيفة «جارديان» البريطانية أن زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي أصيب بجروح خطيرة بغارة جوية للتحالف مارس الماضي. وأوضحت أن جروح البغدادي تهدد حياته، لكن منذ إصابته أظهر تعافيا بشكل بطيء، ولم يعد قادرا على إدارة شؤون التنظيم.

وأكدت مصادر عدة إصابة البغدادي في 18 مارس الماضي بمنطقة البعاج بنينوى قرب حدود سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا