• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

أكد ثقة المجتمع الدولي بدورها ورؤيتها

مركز جنيف يشيد بالأعمال الإنسانية للإمارات في مختلف دول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

دبي(الاتحاد)

أشاد معالي الدكتور حنيف القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان بمساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة الكبيرة في تقديم الأعمال الإنسانية إلى مختلف دول ومناطق العالم وخاصة المناطق التي تشهد كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة مؤكداً ثقة المجتمع الدولي ومنظماته العاملة في هذا الشأن بالدور الإنساني الذي تقوم به الدولة وهيئاتها في دعم وتقديم الرعاية الإنسانية بمقوماتها الطبية والغذائية واللوجستية كافة.

جاء ذلك في بيان أصدره المركز يدين فيه الجرائم التي ترتكبها الجماعات المسلحة والمتناحرة في الصراعات الدامية والتي تخلف ورائها كوارث ومعاناة إنسانية يعجز المجتمع الدولي عن مواجهتها وحماية المدنيين العزل، وخاصة الأطفال والنساء وهم أكثر الفئات تضرراً من تداعيات أعمال العنف والقتل التي يتعرضون لها في مناطق متعددة من العالم وخاصة في المنطقة العربية التي يواجه أبناؤها في اليمن وسوريا وليبيا وغيرها أعمال عنف تصل إلى عمليات إبادة تؤدي بهم إلى اللجوء إلى الهجرة الجماعية الداخلية والخارجية هرباً من جحيم العمليات المسلحة غير المبررة والناجمة عن صراعات السلطة والطامعين فيها دون النظر إلى معاناة شعوبهم. وأكد القاسم ثقة المجتمع الدولي بالدور الفاعل الذي تقوم به الإمارات في مجالات العمل الإنساني واحترام حقوق الإنسان، وهو ما يعكس رؤية قيادة الإمارات الرشيدة نحو احترام وتفعيل المبادئ والقواعد الدولية ودعمها حاجات الشعوب الحياتية والإنسانية على اختلاف جنسياتها ومعتقداتها، مشيراً إلى أن حيوية النموذج الإماراتي ساهمت في تجديد عضوية دولة الإمارات للمرة الثانية في المجلس الدولي لحقوق الإنسان وكذلك حصولها على المركز الأول على مستوى العالم في التعايش السلمي بين الجنسيات المختلفة المقيمة علي أرضها، والتي تصل إلى حوالي 200 ‬جنسية ‬وهو ‬ما يعكس أداء الدولة المتميز في الشأن الإنساني داخلياً وخارجياً، وأشار القاسم إلى تنوع المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات في النواحي المعيشية والحياتية كافة، وعلى سبيل المثال الخدمات الصحية التي قدمتها إلى الأطفال الفلسطينيين والسوريين واليمنيين حيث استقبلت مستشفيات الدولة العديد من المصابين، وقدمت إليهم الرعاية اللازمة بالإضافة إلى قيام الجهات المختصة بالدولة بتجهيز مرافق صحية ومستشفيات كبري ومراكز صحية وتقديم أدوية وسيارات إسعاف لمناطق متعددة في اليمن وكذلك تنظيم دورات تدريبية للكوادر الطبية والفنية. وطالب القاسم في ختام بيان المركز بضرورة قيام المؤسسات الدولية بمسؤولياتها نحو وضع حد للمواجهات المسلحة وبذل الجهود لمواجهة الإرهاب على المستويات كافة ومساعدة الشعوب المتضررة والمغلوبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض