• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«داعش» يتبنى والحكومة تتهم «فجر ليبيا» بتسهيل عمليات التنظيم

انفجار أمام سفارة إسبانيا بطرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

طرابلس (وكالات) انفجرت عبوة ناسفة الليلة قبل الماضية عند مقر السفارة الإسبانية في طرابلس مما ألحق أضرارا مادية بالمقر وبمبان مجاورة، في اعتداء تبناه الفرع الليبي لتنظيم داعش. وقال عصام النعاس المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين العاصمة الليبية التابعة لحكومة طرابلس إن «متطرفين من تنظيم الدولة الإسلامية زرعوا عبوة متفجرة قرب أسوار مقر السفارة الإسبانية في شارع الجرابة وسط طرابلس وقد أدى انفجارها لإحداث أضرار مادية في المبنى والمباني المجاورة». وعلى الفور تبنى الهجوم الفرع الليبي لتنظيم «داعش» وذلك عبر حسابات تابعة له على موقع تويتر. وقال التنظيم إن «جنود الدولة استهدفوا السفارة الإسبانية في طرابلس بعدة عبوات ناسفة». ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من هجومين شنهما التنظيم المتطرف على سفارتي كوريا الجنوبية والمغرب في طرابلس. وسبق ان تبنى تنظيم داعش هجمات مماثلة استهدفت سفارات أخرى في طرابلس والتي أغلق معظمها أبوابه مع تدهور الوضع الأمني في العاصمة. وتبنى (داعش) انفجاراً استهدف مقر السفارة الإسبانية في طرابلس الليلة الماضية وخلف أضراراً مادية كبيرة بعد أيام من هجمات مماثلة استهدفت سفارتي المغرب وكوريا الجنوبية بالعاصمة الليبية. وتخضع طرابلس لسيطرة قوات (فجر ليبيا) بعد أن كسبت معركة ضد قوات نظامية من الجيش في أغسطس الماضي وتتبع هذه القوات حكومة لا يعترف بها المجتمع الدولي. ودانت الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها دولياً أمس استهداف (داعش) مقر السفارة الإسبانية، مؤكدة أن التنظيم يعمل «بمساعدة وتسهيلات» من قوات (فجر ليبيا) التي تسيطر على المدينة. وذكرت وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة في بيان ان تحركات تنظيم (داعش) المتطرف في طرابلس «بكل حرية» واستهدافه لمقار بعثات دبلوماسية لدول «شقيقة وصديقة» يمثل تأكيدا على أن «التنظيم يعمل بمساعدة وتسهيلات من ما يعرف بقوات فجر ليبيا» المناهضة لمجلس النواب والحكومة اللذين يحظيان باعتراف دولي واسع. وشجبت الوزارة «جميع الجرائم الإرهابية التي ارتكبها ويرتكبها» (داعش) في ليبيا» مضيفة ان التنظيم «يقدم دليلا جليا وواضحا في كل يوم على أن الإرهاب لا وطن ولا دين له» مشيرة في هذا السياق إلى هجمات نفذها التنظيم في وقت سابق على عدد من المقار الدبلوماسية لدول عربية وأجنبية في ليبيا. وأكدت أن «ما وقع ويقع على الأراضي الليبية خاصة تلك التي تسيطر عليها مليشيات مناهضة للدولة يدعو بشكل عاجل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الليبيين في حربهم ضد الإرهاب الذي بات يتغلغل بشكل مفزع في كافة ربوع الوطن». ودعت الداخلية الليبية جميع الدول والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى «إعادة النظر بكل جدية في الطلب الليبي برفع القيد المفروض على تسليح الأجهزة الأمنية الليبية من جيش وشرطة» مؤكدة أن هذه هو «السبيل الوحيد للقضاء على آفة الإرهاب الذي بات يهدد الليبيين وغيرهم على حد سواء «. من جانب آخر ، قتل الليلة قبل الماضية 12 شخصا على الأقل في بنغازي فيما أصيب 30 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في تصاعد لحدة المعارك بين الجيش ومجموعات مسلحة متشددة منضوية تحت لواء «مجلس شورى ثوار بنغازي»، كما أفاد مصدر طبي. وقال خليل قويدر مسؤول الإعلام في مركز بنغازي الطبي إن المركز تلقى تسعة قتلى و20 جريحا من الجيش والمدنيين جراء المعارك وقذائف عشوائية، فيما قال المسؤول الإعلامي لمستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث إن المستشفى تلقى ثلاثة قتلى وعشرة جرحى جراء المعارك. واتهم مسؤول التحريات في القوات الخاصة للجيش الليبي المقاتلين المتشددين بإطلاق القذائف عشوائيا واستهداف المدنيين في عدة مناطق في المدينة نتيجة لتضييق الخناق عليهم. وشهدت بنغازي أمس الأول عدة غارات لسلاح الجو استهدفت العديد من المواقع التي تتواجد بها الجماعات المسلحة. وتخوض قوات يقودها الفريق أول خليفة حفتر تحت مسمى عملية «الكرامة» منذ أكتوبر الماضي معارك يومية مع مجموعات مسلحة بينها جماعات متشددة بهدف السيطرة الكاملة على بنغازي، بعدما سقطت الأجزاء الاكبر من المدينة في ايدي هذه الجماعات في يوليو 2014.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا