• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

بلير: الإمارات نموذج رائد بسياستها المنفتحة على العالم وتحقيق تطلعات الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمقره في أبوظبي محاضرة بعنوان فرص العولمة وتحدياتها، ألقاها معالي توني بلير رئيس وزراء بريطانيا وأيرلندا الشمالية في الفترة من 1997 إلى 2007 أمس الأول، بحضور الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وباتريسيو فوندي سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، وعدد كبير من السفراء، وممثلي البعثات الدبلوماسية، إضافة إلى الأكاديميين والإعلاميين.

وقدم توني بلير الشكر الجزيل لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على جهوده الداعمة لرفد الفكر بالمؤلفات، والكتب الهامة، واصفا إياه بالصرح العظيم، كما أعرب عن إعجابه بما شاهده خلال الجولة التي قام بها في المركز بجهود الباحثين العظيمة، والإمكانات المتوفرة التي تضع المركز ضمن نخبة المراكز حول العالم.

وأشاد بلير بدور الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، وحصيلته من المؤلفات الفكرية، مشدداً على أن كتاب «السراب» يعد من الكتب التي عالجت جذور التطرف، وناقشت العديد من الإشكالات الهامة، وهو من الكتب التي تتميز بالرصانة الفكرية، وبالقيمة العلمية، وقدم إسهاماً كبيراً في كيفية التعامل مع الأصول الأولى للأيديولوجيات المتطرفة.

وأكد بلير أن دولة الإمارات تعد نموذجاً إقليمياً رائداً، في استطلاعات الرأي في السنوات الخمس الأخيرة تدلل على أن الشاب العربي يرى في دولة الإمارات الصورة المثالية، والمكان الأفضل للعيش، والنموذج الذي يجب الاقتداء به، وذلك يعود إلى أسباب كثيرة منها إدراك القيادة في دولة الإمارات ما يريده الشباب، وعملها الدائم لتحقيق تطلعاتهم وآمالهم، إضافة إلى السياسة القائمة على العقل المنفتح، والارتباط الوثيق مع دول العالم، وتقبل كل الثقافات، واعتماد الإمارات على رسالتها السلمية في بث القيم الفاضلة، مشيراً إلى أن أغلبية الوطن العربي يفضل منهجية العقل المنفتح، إلا أن أحلامهم تصطدم أمام التيارات التي تقف ضد ذلك، وتحاول عرقلته.

وأوضح بلير أن المشاكل في العالم لا يمكن أن تعالجها الدول وحدها، ولكن بالتنسيق والتفاعل مع الآخرين، وهذا ما يفعله من خلال مؤسسته التي تسعى إلى تعزيز مبادئ منهجية الانفتاح، والعمل العالمي المشترك، وتعددية القيادة، وأضاف: من المهم أن تبدأ السياسات الأوروبية والعالمية في الاتجاه نحو الاستراتيجيات طويلة المدى، وأن تكون بأهداف محددة وواضحة، وهذا ما يحدث في دولة الإمارات التي تتبع استراتيجية طموحة بعيدة المدى وناجحة، استطاعت من خلالها أن تحظى بإعجاب العالم بأسره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض