• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خريجات الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس:

تجربة غنية وإحساس بالمسؤولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت عدد من خريجات الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، التجربة الغنية التي اكتسبنها في الدورة، من خلال استثمار الإجازة الصيفية في اكتشاف مهارات، وتحقيق إضافات جديدة على الصعيد الشخصي لكل طالبة، بالإضافة إلى الإحساس بمسؤولية التجربة العسكرية التي أكسبتهن مهارات فريدة.

وأوضحت ظبية أحمد الظاهري (13 سنة)، أن الحياة العسكرية مختلفة عما كانت تتخيله وقد حققت إنجازاً، وهي فخورة به، حيث حازت المركز الأول في المشاة.

ووجدت عائشة محمد الطنيجي (13 سنة)، التجربة العسكرية ممتعة، حيث استفادت الكثير على الرغم من صعوبات التجربة في بدايتها، لكنها قررت إنجاز الدورة حتى النهاية، الأمر الذي علّمها ضبط النفس.

وأكدت حور محمد المزروعي (14 سنة)، أنها ستلتحق بالقوات المسلحة مستقبلاً بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية، وتتمنى أن تتاح لها الفرصة للالتحاق بالدورة المتقدمة، مؤكدة أن العسكري لا يبحث عن الراحة، بل يحرص على العمل والإنجاز.

وجاءت الأختان عفراء ومريم عبيد شامس الكندي من كلباء إلى معسكر خولة بنت الأزور لمشاركة أخواتهما الطالبات في الدورة العسكرية، وأكدت كل من عفراء 12 سنة ومريم 16 سنة، أن الدورة أتاحت لهما التفكير بشكل يفوق مرحلتهما العمرية، حيث الإحساس بالمسؤولية، واستثمار الإجازة الصيفية في اكتشاف مهارات، وتحقيق إضافات جديدة على الصعيد الشخصي. وكذلك فعلت شهد مطر عبيد الزحمي التي تبلغ من العمر 13 سنة، وجاءت من الفجيرة لتشارك في الدورة، والتي تحولت بعد خوضها لتجربة الحياة العسكرية شخصية أكثر اجتماعية، حيث تقول إنها جربت حياة الكبار، ما جعلها أكثر ثقة بنفسها وشجاعة، والذي شجعها كذلك هو أن أختها شوق مشاركة كذلك معها في الدورة.

وأكدت شهد خليفة الحفيتي (13 سنة)، وهي من الفجيرة، حماسها لتعلم المزيد عن طبيعة الحياة العسكرية، لافتة إلى تغير نوعية حياتها، وأنها دائماً تروي لأهلها عن أنها تشعر بانطلاقة جديدة حدثت في حياتها، وأن تجربتها العسكرية فريدة، فقد أكسبتها مهارات لم تكن تعرفها.

وكانت العقيد الركن عفراء الفلاسي، قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، قد قالت في كلمة لها خلال حفل التخريج: «للتميز عنوان وعنوان التميز هي تلك الإنجازات التي تتميز بها دولتنا الحبيبة، ونحن سباقون فيها، لنكون من الدول التي تفتح جميع المجالات لكل فئات المجتمع للاستفادة والتعليم والتلاحم، وكان لبناتنا الطالبات نصيب من تلك الإنجازات، وتخريج هذه الدورة كأول دورة لطالبات المدارس دليل على ذلك، فتسابق بناتنا الطالبات من جميع فئات المجتمع ومختلف إمارات الدولة لخوض هذه التجربة الجديدة والممتعة الشاقة والشائقة بلهفة وحب، كم نحن فخورون حين نرى بناتنا من هذه الفئة العمرية، وهن يجتزن هذه التجربة بنجاح ومعنوية عالية طيبة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض