• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت دور الآباء المؤسسين في إرساء القيم السامية

لبنى القاسمي: العمل الإنساني قيمة خالدة في نفوس أبناء الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أن دولة الإمارات العربية المتحدة دأبت منذ تأسيسها على تكريس جهودها الإنسانية الخيرة لمختلف شعوب العالم دون النظر إلى الأصل أو الدين أو العرق أو الجنس أو اللون أو المذهب.

وأضافت معاليها في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني ــ الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام ــ «أن مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها الحديثة وإخوانه الآباء المؤسسين حرصوا على جعل العمل الإنساني قيمة إنسانية وحضارية خالدة في نفوس أبناء الإمارات، فقد كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) نبراساً في العمل الإنساني والعطاء وعلماً في الإيثار والإخاء وعلى ذات النهج الرشيد والفكر السديد سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) فوصلت الأيادي البيضاء لدولة الإمارات لمختلف الشعوب والأجناس من المنكوبين والمتأثرين بسبب الأزمات والصراعات والحروب».

وأشارت معالي وزيرة دولة للتسامح إلى الدور الرائد لحكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي نحو تعزيز المكانة العالمية للدولة في مجال العمل الإنساني والمساعدات الخارجية، الأمر الذي أفضى إلى أن تتبوأ الإمارات المرتبة الأولى عالمياً لعامين متتاليين 2013 و2014، وما زالت أرض الإمارات الطيبة قيادة وحكومةً وشعباً تواصل جهودها المخلصة وعطاءاتها الإنسانية النبيلة في إغاثة الملهوفين ومد يد العون للمحتاجين أينما كانوا انطلاقاً من قيمنا الإسلامية الرصينة وأخلاقنا الإماراتية الحميدة.

كما أكدت معاليها حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على ترسيخ قيمة العمل الإنساني لدى أبناء الإمارات، منوهة باهتمام ومتابعة سموه للمشاريع والبرامج الإنسانية والخيرية التي تقدمها دولة الخير والعطاء للإنسانية جمعاء، مشيرة إلى أن مبادرات ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي تؤصل القيم الإنسانية الفاضلة وكان أحدثها مادة التربية الأخلاقية التي ستثري قيمنا الإنسانية الرفيعة. ونوهت بالعمل الإنساني الكبير الذي تقدمه الجهات الإماراتية المانحة في مختلف الأقطار والأمصار، والتي تسهم إيجاباً في التخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين جراء الأزمات والكوارث والحروب وتعمل على إعادة الحياة والأمل للكثيرين ممن تقطعت بهم سبل الحياة وعانوا من شظف العيش والحرمان وتتصدر هذه الجهات هيئة الهلال الأحمر ـ الذراع الإنساني للدولة ـ إضافة إلى الجهات المانحة الأخرى مثل مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض