• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جدد التزام الإمارات بمسؤولياتها للحد من المعاناة البشرية

حمدان بن زايد: بقيادة خليفة تطور العمل الإنساني إلى برامج تنموية دائمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي قدما لترقية وتطوير مجالات العمل الإنساني والإغاثي وتأصيل مضامينه والانتقال به من مجرد انفعال لحظي مع كارثة معينة أو حدث طارئ إلى برامج تنموية دائمة تلبي حاجة المجتمعات الضعيفة والساحات الهشة.

وقال سموه إن الدولة أصبحت بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مركزا مهما لإطلاق المبادرات الإنسانية الخلاقة في المجال الإنساني وحشد الدعم للقضايا الإنسانية التي تؤرق الكثير من الشعوب التي طالتها نوائب الدهر ومحنه.

وجدد سموه التزام الإمارات بمسؤولياتها الإنسانية للحد من وطأة المعاناة البشرية وحرصها الدائم على مناصرة المبادئ الإنسانية العالمية ومساندتها المستمرة للمنكوبين والمتضررين ضحايا النزاعات والكوارث.

وشدد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من أغسطس من كل عام.. على اهتمام الدولة بتعزيز جهودها الإنسانية حول العالم والمضي قدما في ذات النهج الذي غرسه فينا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من أجل صون الكرامة الإنسانية. وقال سموه إن ذلك النهج والمكانة التي حققتها الإمارات في هذا الصدد تفرض عليها التزاما أكبر تجاه الإنسانية وتضع على عاتقها دورا محوريا في تحسين الحياة ودرء المخاطر عن كاهل الضعفاء، مشيراً سموه إلى جهود الدولة الدائمة لتقليل حدة الفقر والجوع وسوء التغذية والحد من وطأة المعاناة في الدول الأقل نموا من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية لمستحقيها خاصة الغذاء الذي يعتبر الحصن الواقي من الأمراض والأوبئة والتشرد والحرمان.

وأعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد عن ترحيب الدولة بالتقدير الذي تحظى به من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية ووكالاتها المتخصصة التي آثرت أن تتخذ من الإمارات محطة رئيسة لقيادة عملياتها الإغاثية وإطلاق مبادراتها ونداءاتها لتحقيق أكبر قدر من التضامن مع الأوضاع الإنسانية على الساحة الدولية ولفت الانتباه لمهدداتها، مشيرا سموه في هذا الصدد إلى الدور الذي تقوم به المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي والتي تحتضن عددا كبيرا من مكاتب تلك المنظمات الدولية حتى أصبحت الإمارات أكبر منصة للخدمات الإنسانية في العالم ومركزا إقليميا للنقل والتموين والحركة بفضل موقعها الجغرافي وإمكانياتها الكبيرة في مجال الدعم اللوجستي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض