• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

تضمن عروضاً فلكلورية ومشغولات تراثية

الجناح الهندي.. سحر الشرق في «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يناير 2017

أكدت المشاركة الهندية ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي منذ انطلاقه في الأول من ديسمبر الماضي، على الروابط التاريخية التي تعود إلى أكثر من ألفي عام، وتعزيز التواصل الدائم بين البلدين في الكثير من قطاعات الحياة، ومنها الاهتمام بالموروث الشعبي، والعمل على إحيائه، وهو ما بدا عبر الحضور اللافت لعديد من النماذج التراثية التقليدية، سواء في مجال المشغولات اليدوية أو الحرف القديمة، مثل نقش الحناء وعمل الحُلي من اللؤلؤ الطبيعي المستخرج من مياه الخليج العربي، والفنون الشعبية المتعددة الألوان لتعكس الاتساع الجغرافي والتنوع السكاني اللافت لأبناء الحضارة الهندية الذين قدموا نماذج من إبداعاتهم المحلية لرواد المهرجان بمنطقة الوثبة بأبوظبي.

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أوضحت خديجة العامري، منسقة الجناح الهندي، أن المشاركة الهندية في النسخة الحالية للمهرجان اشتملت 14 ركناً عن مختلف الحرف التقليدية و20 عارضاً قدموا نماذج من أساليب الحياة في المجتمع الهندي القديم والذي لا يزال الكثير منها يمارس بشكل حي في كثير من مناطق الهند حتى هذه الأيام، مثل نقش الحناء، وعرض أنماط من الملابس التقليدية الهندية للصغار والكبار، وأنواع الحُليّ، خاصة وأن المرأة الهندية تميزت باهتمامها الشديد بأنواع الحلي التي تستخدمها في كثير من المناسبات وتفنن أهل هذا الفن في إبداع أشكال مدهشة منه قديماً وحديثاً، كما يشمل الجناح أنواعا من الأحذية والملابس والحقائب المصنوعة يدوياً من جلود الماشية المنتشرة في أنحاء الهند، والتي يتم إنجازها بشكل يدوي يحاكي تماماً الأساليب القديمة، كما تم تطعيم بعض هذه الأحذية والنعال، بأنواع من الخرز منحتها جمالاً خاصاً، كما أن الكشمير الهندي ومنتجاته المعروفة عالمياً كانت حاضرة بقوة ضمن أكثر من ركن تخصص في بيع أصناف الكشمير بمختلف الأذواق والأسعار، فضلاً عن الوجود اللافت للفرق الشعبية الهندية التي نجحت في تقديم عروض غنائية راقصة أبهرت جمهور المهرجان على مدى أيام المهرجان.

ركن الحناء

ومن ركن الحناء تقول بسنتي راميش، التي عبرت عن سعادتها بالمشاركة الثانية لها ضمن فعاليات المهرجان، إنها تعلمت نقش الحناء بالوراثة عن طريق نساء العائلة وامتهنت هذا العمل منذ سنوات عديدة كون النقش بالحناء من أكثر ما تستعمله نساء الهند على اختلاف مستوياتهن الاجتماعية في الزينة سواء في حياتهن العادية أو في المناسبات المختلفة، خاصة الأعراس حيث يخصص يوم كامل قبل الزفاف للعروس ليكون يوماً للحناء لها ولصديقاتها ونساء العائلة في بيت العروس، التي يدهن جلدها بالليمون والكركم، ولاحقاً يتم نقش الحناء على اليدين والقدمين. بينما باقي النساء يقتصر النقش على أياديهن فقط. ولفتت إلى أن شهرة الحناء الهندية جعلت ركن الحناء من أكثر الأنشطة إقبالاً من جمهور النساء في المهرجان اللواتي كن يطلبن نقش الحناء على كلتا اليدين وعلى أيادي أطفالهن في كثير من الأحيان، وكان ذلك لكل الجنسيات حتى بعض الأوروبيات اللواتي يكتشفن طقوس الحناء لأول مرة من خلال زيارتهن للجناح الهندي ضمن فعاليات المهرجان، وهو ما يجعلنا نشعر بالسعادة أننا استطعنا توصيل جزء مهم من موروثنا إلى هذه الأعداد الكبيرة التي شاهدناها خاصة مع تزامن المهرجان مع أيام العطلات.

منسوجات تراثية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا