• السبت غرة جمادى الآخرة 1439هـ - 17 فبراير 2018م

«الأبيض» يلعب دون ضغوط في ختام الدور التمهيدي

«العُماني» يطارد «الأماني» أمام «الإماراتي» المتأهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - يخوض منتخبنا الوطني في الساعة السابعة إلا الربع مساء اليوم مباراة «تحصيل حاصل» أمام المنتخب العُماني في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور التمهيدي لمباريات المجموعة الأولى، وذلك بعد أن حقق «الأبيض» هدف التأهل للدور نصف النهائي متصدراً المجموعة بـ6 نقاط دون النظر على نتائج الجولة الأخيرة غير المؤثرة على التأهل والاحتفاظ بالمركز الأول، وذلك بعد تحقيق الفوز في مباراتيه أمام المنتخب القطري 3/1 وأمام المنتخب البحريني 2 - 1.

وعلى النقيض تأتي أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب العماني، الذي لا يزال يبحث عن بطاقة التأهل بجوار «الأبيض»، وهو يحتاج إلى تحقيق الفوز مع انتظار نتيجة مباراة المنتخبين القطري والبحريني، لأن كل منهما يرتبط بالآخر لدرجة كبيرة جدا في ظل تساوي المنتخبين العُماني والبحريني في كل شيء حتى الآن بالنقاط والأهداف والمواجهات المباشرة أيضا، وهو ما يزيد من الضغط الواقع على لاعبي المنتخب العُماني في لقاء الليلة.

وفي ظل تناقض الموقف في الفريقين تكمن الصعوبة أيضاً، لأن المنتخب الإماراتي يريد أن يقدم مباراة جيدة ينهي بها الدور الأول، وخاصة أن مدربه مهدي علي أكد في أكثر من مناسبة أنه يأخذ المباراة بكل جدية رغم التأهل، وأنه لا ينوي اللعب بأي نوع من الاسترخاء، من أجل تحضير فريقه لمواجهة نصف النهائي، مع ثاني المجموعة الثانية، الذي لم يتحدد بعد، بينما سيكون الفرنسي لوجوين مدرب عُمان أمام خيار وحيد وهو اللعب بكل قوته من أجل الفوز أمام أفضل فرق البطولة حتى الآن.

ويلعب المنتخب العُماني المباراة وهو يملك نقطة واحدة يرغب في الوصول بها إلى 4 نقاط، انتظاراً للموقف النهائي، بل أنه يرغب أيضاً في تحقيق الفوز بعدد من الأهداف لتحقيق التفوق على المنتخب البحريني إذا تساوى الفريقان في رصيد النقاط، وهو ما يزيد الضغط أيضاً على الفريق العُماني، سواء اللاعبين أو المدرب طوال 90 دقيقة من «الأشغال الشاقة» لتحقيق التفوق على المنتخب الإماراتي، الذي لم يقهر في الجولتين الماضيتين في ظل قوة هجومه وتماسك دفاعه.

وستكون المباراة صعبة للغاية على الفريق العُماني، لأنه يلعب من أجل هز شباك الإمارات والمحافظة على نظافة شباكه أيضا، وهي مهمة لن تكون سهلة أمام طموحات لاعبي المنتخب الإماراتي سواء الأساسيين الذين يرغبون في الحفاظ على هيبتهم أو البدلاء الذين يرغبون في إثبات ذاتهم، وذلك في ظل التحرر من أي ضغوط بشأن النتيجة، وهو ما يعتبر فرصة كبيرة لتقديم «الأبيض» للمستوى الفني الأفضل والشكل الجمالي الأكبر في الأداء.

ومن الطبيعي أن يكون لوجوين قد درس الطريقة التي يعتمد عليها مهدي علي، لكن ذلك لن يقلل من الصعوبة التي تقع عليه وعلى لاعبيه في المباراة نظرا للظروف النفسية التي تحملها المواجهة قبل أي اعتبارات فنية أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا