• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

الحكومة تتوعد بالتصدي «بحزم» لتظاهرات تطالب بإسقاطها اليوم تأهب في صنعاء تحسباً «لإخلالات أمنية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

عقيل الحلالي، الاتحاد (صنعاء) كشفت الداخلية اليمنية أمس عن رفع حالة التأهب داخل قوات الجيش والأمن في العاصمة صنعاء تحسباً «لإخلالات أمنية أو أعمال إرهابية» محتملة، فيما توعدت السلطات اليمنية أمس بالتصدي «بحزم» لتظاهرات مناوئة للحكومة تنظمها مجموعة شبابية تحت اسم « إنقاذ»، من المتوقع أن تنطلق في العاصمة صنعاء اليوم للمطالبة بإسقاط الحكومة الانتقالية. وكان ناشطون شباب أطلقوا مؤخراً حملة شعبية حملت اسم «إنقاذ» وتبنت الدعوة إلى «سحب الثقة عن حكومة الوفاق الوطني» عبر النزول إلى شوارع العاصمة صنعاء يوم 14 يناير في محاكاة واضحة لتجربة «تمرد» المصرية التي وأنهت حكم جماعة الإخوان المسلمين.

ووصف المجلس المحلي بالعاصمة صنعاء، أمس، هذه الدعوة ب «المشبوهة» واعتبر القائمين عليها «مجاميع غير مسؤولة»، موجهاً الأجهزة الأمنية والحرس المدني وعقال الحارات إلى «تفويت الفرصة على المتربصين بالوطن»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». وشدد المجلس المحلي عقب اجتماع أعضاء هيئته الإدارية على ضرورة «التعامل بمسؤولية وحزم مع أي محاولات لأحداث الفوضى ترافق أي مسيرات خارجة عن القانون وتستهدف الإخلال بالأمن وإعاقة مسيرة التنمية».

واستنكرت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل تزامن التظاهرات المناوئة للحكومة مع أربعينية ضحايا الهجوم الانتحاري على وزارة الدفاع في صنعاء، والذي تبناه لاحقاً «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، وقتل فيه 56 شخصاً، وأصيب أكثر من 250 في الخامس من ديسمبر الماضي.

واعتبرت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار اليمني ذلك التزامن «استغلالاً سياسياً سيئاً لجرح غائر في جبين الوطن وفي نفوس عائلات الضحايا وذويهم»، ومحاولة من القائمين على التظاهرات «تجيير تلك المناسبة لأغراض سياسية ضيقة وخارجة عن الإجماع الوطني».

من جانب آخر ، ذكرت وزارة الدفاع اليمنية، أمس، أن اللواء 314 حماية رئاسية، وهو أكبر الألوية القتالية في صنعاء ومكلف بحماية القصور الرئاسية والمنشآت الحكومية الحيوية بالعاصمة، دشن المرحلة الأولى من العام التدريبي والقتالي الجديد في احتفال تخلله عرض عسكري رمزي وحضره نائب رئيس هيئة أركان الجيش، اللواء ركن أحمد علي الأشول.

وعقد الرئيس اليمني الانتقالي، عبدربه منصور هادي، أمس، اجتماعاً موسعاً مع قيادات وزارة النفط والمعادن والهيئات والشركات التابعة لها، بحث فيه ضرورة «تنمية الموارد النفطية والغازية لتلبية احتياجات البلد المتزايدة».

وأكد هادي أهمية توسيع رقعة الاستثمار النفطي لتحريك عجلة التنمية في اليمن موجهاً المسؤولين بوزارة النفط والمعادن بالعمل على «جذب المزيد من الاستثمارات النفطية والغازية والمعدنية». كما أمر الرئيس هادي بتصدير مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من انتاج شركة «صافر»، التي تدير حقولا نفطية في محافظة مأرب، وتصديره عبر الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال التي تدير مرفأ استراتيجياً لتصدير الغاز في محافظة شبوة، على أن تذهب الأرباح لدعم ميزانية الدولة لعام 2014.

من جهة ثانية، واصلت قوات الجيش اليمني انتشارها في مناطق الصراع الطائفي بمحافظة صعدة، حيث أنهى اتفاق رئاسي، السبت الماضي، شهوراً من القتال بين «الحوثيين» و«السلفيين» الذي خلف أكثر من مائتين قتيل بينهم مدنيون.

وأشرفت لجنة الوساطة الرئاسية برئاسة محافظ العاصمة صنعاء، عبدالقادر هلال، على انتشار وحدات من القوات المسلحة في المواقع والنقاط التي كان يتمركز فيها مسلحون من طرفي النزاع في منطقة «دماج» الواقعة جنوب مدينة صعدة، وتعد منذ عقود معقلا رئيسياً للجماعة السلفية المتشددة في اليمن. وأشاد هلال بالتزام طرفي النزاع بتنفيذ الاتفاق «حقناً للدماء وصوناً للأموال والأعراض والأرواح» ونص الاتفاق على مغادرة زعيم الجماعة السلفية، الشيخ يحيى الحجوري ومن أراد من أتباعه إلى محافظة الحديدة غربي البلاد.وقال متحدث سلفي إن 210 أشخاص على الأقل قتلوا في الصراع الطائفي في دماج الذي نشب أواخر أكتوبر بعد أن اتهم «الحوثيون» الذين يسيطرون على أغلب مناطق محافظة صعدة منذ مارس 2011، منافسيهم السلفيين بتجنيد آلاف المقاتلين الأجانب استعداداً لمهاجمتهم. وانتقد الوادعي المتحدث السلفي الاتفاق قائلا إنه سيقوي شوكة الحوثيين في صعدة كلها ويقضي على أي وجود لنا في المحافظة. لكن البخيتي قال إن الاتفاق ينص على أن يغادر المسلحون الحوثيون والسلفيون دماج على السواء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا