• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الملك» يخسر نقطتين أمام «الكوماندوز» في «ديربي» الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

خسر الشارقة نقطتين غاليتين في سباق الأربعة الكبار لدوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد تعادله أمام الشعب 1 -1، في «ديربي الإمارة الباسمة» الذي استضافه ستاد خالد بن محمد، بعد مباراة باهتة، خاصة في شوطها الثاني، وشهد اللقاء طرد الكوري كيم يونج لاعب الشارقة ليلعب فريقه بـ 10 لاعبين، سجل للشعب أحمد جمعة، فيما عادل للشارقة أحمد خميس، النتيجة رفعت رصيد «الكوماندوز» إلى 13 نقطة في المركز الأخير، و«الملك» إلى 40 نقطة في المركز السابع.

جاءت الهجمة الأولى شعباوية عن طريق الأوزبكي أوبيك الذي سدد كرة قوية أنقذها محمد يوسف حارس مرمى الشارقة، ويظل الشعب الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة، فيما اعتمد الشارقة على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى صاحب الأرض، ويهدر يوسف سعيد لاعب الشارقة فرصة ثمينة لفريقه إثر انفراده بعبيد الطويلة حارس الشعب، ويندب البرازيلي زي كارلوس لاعب الشارقة حظه، حينما سدد كرة قوية مرت بجوار القائم.

وينجح أحمد جمعة في تسجيل هدف السبق للشعب في الدقيقة 18 بمجهود فردي، بعد مراوغته 3 مدافعين، ولم يجد أدنى صعوبة في إيداع الكرة المرمى.

ومن هجمة مرتدة ينجح أحمد خميس لاعب الشارقة في الدقيقة 25 في تسجيل هدف التعادل من كرة صنعها البرازيلي فيليبي.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين يحصل الكوري كيم يونج على البطاقة الحمراء لنيله الإنذار الثاني بتعمده الخشونة مع كاظم علي مدافع الشعب، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1.

ويبدأ الشارقة الشوط الثاني مهاجماً عن طريق أحمد خميس ويوسف سعيد من دون تركيز، وفي المقابل أضاع الفنزويلي ميزا لاعب الشعب فرصة لفريقه وسط دهشة الدفاع الشرقاوي، ويستمر الأداء على النهج نفسه هجمات من دون تركيز، بعد أن وقع لاعبو الفريقين في فخ الأخطاء الفردية والخشونة، واللعب على الأجسام، لينحصر اللعب في وسط اللعب، خاصة من جانب الشارقة، ما انعكس على المستوى الفني العام لهذا الشوط، ليتواصل الأداء الباهت ليخيب الفريقان التوقعات في «الديربي الأخير» الذي يجمعهما في دوري الخليج العربي، لينتهي بالتعادل 1 -1.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا