• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

15 فناناً يقدمون المشهد الفني المحلي من مايو إلى نوفمبر المقبلين

الإمارات تشارك في بينالي البندقية بمئة عمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية السادس والخمسين الذي ينعقد بين7 مايو و22 نوفمبر، يتم تنظيم معرض «حول المعارض في الإمارات»، الذي يضم تجميعاً غير مسبوق لما يزيد على 100 عمل لخمسة عشر فناناً إماراتياً هم: أحمد الأنصاري، أحمد شريف، موسى الحليان، عبد القادر الريس، عبد الله السعدي، محمد القصاب، محمد عبدالله بولحية، سالم جوهر، عبد الرحمن زينل، عبد الرحيم سالم، عبيد سرور، حسن شريف، محمد كاظم، الدكتورة نجاة مكي، والدكتور محمد يوسف.

وفي هذا الصدد صرحت الشيخة حور القاسمي القيمِّة على المعرض، رئيسة ومديرة مؤسسة الشارقة للفنون بقولها: «نظراً لأن جيلنا له شغف عميق بالذاكرة، فقد درجت العديد من المعارض الفنية التي نظمت مؤخراً على النظر إلى الماضي واتخاذ ذلك وسيلة للتفكر في الحاضر واستشراف المستقبل. ومن أجل تنظيم هذه المعارض الأرشيفية، فإن القيمين عليها يجوبون العالم بحثاً عن فنانين ظلوا طي النسيان ومشاهد فنية لم يلتفت إليها أحد من قبل، وتنفق المؤسسات الوقت والجهد على البحث وتجميع المعلومات ونشر النصوص واقتناء الأعمال الفنية. وهذا المعرض، والكتاب الذي سيصدر بالتزامن معه، هو بمثابة دعوة للزوار للربط بين المعروضات والمحفوظات التاريخية، والذاكرة الجمعية التي تمثلها. وينشأ عن ذلك حوار على المستويين الفردي والجماعي، وهو يمثل بداية مشروع بحثي أكثر تفصيلاً وعمقاً».

وروعي في اختيار المعروضات أن تعكس التجربة الفنية للفنان إلى جانب تسليط الضوء على المشهد الفني في دولة الإمارات. فنجاة مكي وعبد الرحيم سالم، مثلاً، ظلا يعملان على الورق أو القماش منذ التسعينيات، إلا أن أعمالهما المبكرة تضمنت النحت والنقش. ومحمد يوسف ظل في السنوات الأخيرة يعمل على القطع التي يعثر عليها من البيئة المحيطة، في حين كانت أعماله البواكر تنحو أكثر نحو الأسلوب التقليدي، وتتضمن منحوتات على الخشب. ويمكن أن يقال نفس الشيء على الرسوم التصويرية لعبد القادر الريس، والتي يعود تاريخ بعضها إلى عام 1968 مع أنه أصبح اليوم معروفاً أكثر برسوماته للمشاهد الطبيعية وتجريدياته. وثمة مزاوجة أخرى بين أعمال لحسن شريف تجمع بين الزنك وزيت بذر الكتان المغلي على القماش وبين «Notebooks»، وهي سلسلة ظل يعمل عليها منذ أوائل الثمانينيات.

وقد اعتمدت الشيخة حور القاسمي في بحثها اعتماداً كبيراً على المحفوظات الأرشيفية لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية والتي تضم مخزوناً هائلاً من الكتب باللغتين الإنجليزية والعربية في الفنون البصرية والمسرح والأدب، فضلاً عن الكتالوجات وألبومات الصور ونسخ من مجلة «تشكيل» الفصلية التي تصدر عن الجمعية منذ الثمانينيات. وقد ظلت هذه الجمعية منذ إنشائها عام 1980 في الشارقة، كمؤسسة غير ربحية تلعب دوراً مؤثراً في المشهد الفني الإماراتي كراعية وحاضنة للفنون.

ومن جانبها، صرحت الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، مؤسس مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، المفوض الرسمي للجناح الوطني، قائلة: «إنه لمن دواعي فخرنا، في مشاركتنا الرابعة في معرض الفنون الدولي في بينالي البندقية، أن نعمل مع الشيخة حور القاسمي، القيِّمة على الجناح الوطني. فبفضل الرؤية السديدة للشيخة حور وقدراتها القيادية نفتخر بأن نعرض العديد من الأعمال المهمة التي تمثل فترة مفصلية في تاريخ المشهد الفني الإماراتي وأن نخلق تواصلاً مع أجيال المستقبل». وأضافت قائلة: «إنني أحيي مساهماتها وجهودها في سبيل الارتقاء بالفنون في المنطقة ككل».

يضم المعرض أكثر من 100 عمل، وقد استوحي تصميمه من رؤية وفكرة المعرض، ويهدف لتحقيق الاستفادة القصوى من 250 متراً مربعاً هي مساحة الجناح الوطني الإماراتي وحماية الجدران التاريخية لموقع البينالي، ويتم ذلك بتركيب شبكة من العناصر الرأسية المتحركة وأرضية مرتفعة. ويجمع التصميم ما بين منصات عرض حرة ونظام تعليق مخاص وقباب مجوفة من أجل عرض آمال فنية مختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا