• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تخصيص مليون و500 ألف درهم ميزانية

6 توصيات لإطلاق مشروع «تراخيص» إداريي أندية المحترفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مايو 2014

معتز الشامي (دبي)

أنهت اللجنة العلمية باتحاد كرة القدم تصوراتها الأولية، قبل إطلاق مشروع تأهيل الكوادر الإدارية العاملة بأندية دوري الخليج العربي، بعدما رفعت 6 توصيات نهائية لمجلس إدارة الاتحاد، تتضمن ضرورة البدء فيها فوراً حتى تتحول الفكرة الخاصة بمشروع «الإداري المحترف» إلى واقع ملموس، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة صباح أمس الأول بمقر اتحاد الكرة، برئاسة الدكتور محمد سالم سهيل، والدكتور موسى عباس نائب رئيس اللجنة، وعضوية الدكتور حافظ المدلج عضو رئيس لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي، والدكتور أبو العلا أحمد والدكتور ريسان خريبت.

ويسعى اتحاد الكرة لتأسيس أكاديمية علمية تتخصص في تأهيل الإداري الرياضي بشكل محترف، وفق أحدث ما وصل إليه العلم الحديث في أوروبا والدول المتطورة في هذا المجال، وجاءت فكرة تأسيس اللجنة العلمية، لتعمل على إطلاق المشروع، وتحديد الأطر الأساسية الخاصة به، وانتهت اللجنة من عملها في اجتماعها أمس الأول، وهو الأخير لها قبل إطلاق المشروع رسمياً بناء على قرار اتحاد الكرة الذي يتوقع أن يصدر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتتلخص فكرة المشروع الجديد الذي يرغب الاتحاد في أن يكون أول من أقدم على تأسيسه بالمنطقة، في تأهيل الكوادر الإدارية ذات العلاقة المباشرة بفرق وأندية دوري المحترفين والهواة، عبر وضع مناهج دراسية، وإعداد دورات ومحاضرات تأهيل للإداريين العاملين بفرق المحترفين والهواة والمراحل السنية، وبمقتضى تلك المحاضرات والدراسات يحصل الإداري على رخصة تكون شرطاً لاستمراره في العمل إدارياً مع الأندية في مجال كرة القدم، على أن يتم تصنيف الرخص بالطريقة نفسها المتبعة في نظام تراخيص المدربين والتي تبدأ بالرخصة «C» في المرحلة الأولى، يليها الرخصة «B»، ثم الرخصة «A»، وبعدها تبدأ دورات النخبة الإدارية على غرار النخبة التدريبية، والتي يطلق عليها رخص المحترفين، على أن تشمل مدة دراسة «الكورس» في كل رخصة ما لا يقل عن 3 أسابيع، عبر دورات ومحاضرات مكثفة، تنتهي باختبارات شفهية وعملية وتحريرية، يمنح بمقتضاها الإداري الرخصة المطلوبة حتى يكون مؤهلاً للعمل مع الأندية واللاعبين.

أبرز التوصيات

أما عن أبرز التوصيات التي رفعتها اللجنة، فهي تشمل ضرورة تحديد مقر للأكاديمية الجديدة، والموافقة لموازنة المبدئية التي تم التوصل إليها والبالغة من مليون و200 ألف درهم إلى مليون و500 ألف درهم على أقصى تقدير كمصاريف إدارية وتنظيمية، وتحديد الهيكل الإداري والتنظيمي للأكاديمية، وضرورة الإسراع في إخطار الاتحاد الآسيوي بتفاصيل المشروع قبل ظهوره للعلن، ليحصل على الاعتراف القاري بالفكرة، حتى يكون لها سند ومرجعية، تجعل لنظام التراخيص قيمة قانونية قارية، بما يجعل من الأكاديمية مع مرور الوقت قبلة للإداريين الراغبين في الاحتراف الرياضي داخل الدولة وخارجها، مما يعني إمكانية تعميم الفكرة على الدوريات المحترفة كافة، ليكون الحصول على رخصة رسمية للإداري شرطاً للعمل مع الأندية المحترفة كما هو الحال بالنسبة للمدير الفني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا